مباحثات بين المدير العام والمدير العام للايسسكو

التقى المدير العام لاتحاد الاذاعات الاسلامية السيد محمد سالم بوك والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( الايسسكو ) وذلك على هامش الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري للثقافة بمنظمة التعاون الاسلامي والذي عقد بمدينة المنامة عاصمة البحرين ، وجرى في هذا اللقاء بحث اوجة التعاون المشترك بين الاتحاد والايسسكو في المرحلة القادمة وتكثيف التعاون في المجالات المختلفة ذات الاهتمام المشترك . والجدير بالذكر ان اتحاد الاذاعات الاسلامية والايسسكو قد نفذا مجموعة كبيرة من النشاطات والندوات والورش والدورات التدريبية باللغات المختلفة  في عدد من الدول اعضاء منظمة التعاون الاسلامي 

إقرار ’إعلان البحرين حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف’

ختتم المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة أعماله  في المنامة، برفع برقية شكر وامتنان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وذلك لتفضل جلالته برعاية أعمال المؤتمر.
 جاء ذلك في نهاية فعاليات المؤتمر الذي يتزامن مع ختام نشاط برنامج هيئة البحرين للثقافة والآثار بمناسبة اختيار المحرق “عاصمة الثقافة الإسلامية 2018”.
 واعتمد المؤتمر، القدس الشريف، عاصمة دائمة للثقافة الإسلامية بالإجماع، كما أقر المجتمعون من وزراء ثقافة وممثلي الجهات الثقافية في الدول الإسلامية “إعلان البحرين حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف” الذي أكد على حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي لمدينة القدس عبر تجديد الدعم للجنة التراث في العالم الإسلامي وللجنة الخبراء المكلفة برصد وتوثيق الحفريات اللامشروعة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، ولكل الهيئات الإقليمية والدولية العاملة في مجال المحافظة على التراث الإنساني، إضافة إلى دعوتها لمضاعفة جهودها لتوفير مزيد من الحماية لعناصر التراث الثقافي المادي وغير المادي، والمعرضة للتهويد وللتدمير في مناطق النزاعات والحروب والاحتلال، باعتبارها تراثا إنسانيا مشتركا.
 وجاء هذا الإعلان مبنيا على مضمون كل من مشروع “مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب” ومشروع “برنامج العمل بشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الثقافي في مدينة القدس الشريف”، واللذين تم إقرارهما في الجلسة الأولى للمؤتمر.
 وأكد إعلان البحرين مواصلة العمل للمحافظة على التراث الثقافي الإسلامي وحماية جميع مكوناته وعناصره المادية وغير المادية التي تزخر بها دول العالم الإسلامي، وتوفير مزيد من والتدريب للكوادر العاملة في مجال التراث الثقافي المادي وغير المادي بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصال، بهدف الارتقاء بمهاراتهم وكفاءاتهم المهنية والفنية في مجالات الجرد، الصيانة، الترميم والتوثيق.
 وتضمن الإعلان كذلك توصيات من أجل تكثيف حملات توعية المجتمعات العربية والإسلامية بأهمية المحافظة على التراث الثقافي والحضاري واعتباره تراثا إنسانيا بمكوناته المادية وغير المادية، والتنسيق مع وزارات التربية لتعزيز مضامين المقررات الدراسية في كل المستويات التعليمية، بالنصوص والمعطيات الهادفة إلى إبراز مكونات التراث الثقافي والحضاري الإسلامي.
 وشدد الإعلان على دور الإيسيسكو المركزي في حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي، باعتبارها المنظمة المتخصصة في إطار منظمة التعاون الإسلامي التي تشرف على لجنة التراث في العالم الإسلامي.
 ودعا إلى الاستعداد الكامل لتفعيل مبادرة الإيسيسكو بشأن إعلان سنة 2019، سنة للتراث في العالم الإسلامي، تزامنا مع الاحتفاء بالقدس الشريف عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2019م عن المنطقة العربية، وتزامنا مع حلول الذكرى الخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى، من خلال توأمة عواصم الثقافة الإسلامية مع مدينة القدس الشريف، وتنفيذ الأنشطة والبرامج الهادفة إلى إبراز الهوية الإسلامية والمسيحية للتراث الثقافي والحضاري في القدس.

انطلاق أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالبحرين

برعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين حفظه الله ورعاه، انطلقت أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة صباح الخميس الموافق 29 نوفمبر 2018م في فندق الريتز كارلتون بالمنامة بشعار “جميعاً من أجل حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف”، وذلك بحضور معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، معالي الدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو)، معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين المدير العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي السيد عمر سليمان آدم وزير الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية السودان رئيس المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة، إضافة إلى تواجد عدد كبير من وزراء الثقافة للدول الإسلامية والوفود المشاركة إضافةً إلى حضور إعلامي وثقافي.
    وخلال افتتاح المؤتمر، قالت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار: “نجتمع اليوم في مملكة البحرين، مؤمنين بالثقافة أسلوب مقاومة لكل ما تواجهه بلداننا العربية والإسلامية من تحديات كبيرة”، مؤكدة أن الإرث الإنساني والمقومات الحضارية تعد وسائل يمكن من خلالها الارتقاء بالبلدان العربية والإسلامية وتحويلها من بلدان مستهلكة للثقافة إلى بلدانٍ منتجة للاشتغال الثقافي.
   وأضافت ” كان لقاؤنا أجمل بحضوركم، حيث دشنّا فصلاً جديداً من العمل الثقافي الهادف لتطوير البنية التحتية الثقافية ضمن فعاليات المحرّق عاصمة الثقافة الإسلامية، فجاء مركز زوار طريق اللؤلؤ، المعلم البحريني الثاني على لائحة اليونسكو للتراث الإنساني العالمي شاهداً على أهمية المنجزِ الثقافي الذي يصنع الهوية لأوطاننا ويعكس ما لأرضنا من إرث ثقافي وحضاري”. كما وأشارت معاليها إلى أن هيئة الثقافة أنجزت مشاريع بنية تحتية ثقافية في المحرّق “تبقى للأجيال القادمة منارة تساعدهم على الاستمرار في مسيرة الإنجاز الثقافي، ضمن رؤية لتنمية مستدامة تنتهجها هيئة الثقافة في استراتيجياتها. وأوضحت أن الهيئة رسّخت عبر فعاليات وبرامج وأنشطة متواصلة الصورة الجميلة للإسلام وقيمه التنويرية وروّجت لما تمتلكه البلدان الإسلامية من فنون وعمارة وإبداع.  وتوجّهت معاليها بالشكر العميق إلى منظمة الإيسيسكو، وعلى رأسها معالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، لاهتمامها بمدينة المحرّق ولثقتها بمملكة البحرين وقدرتها على عكس نموذج راق للمدينة العربية والإسلامية.
   بدوره أعرب معالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري عن شكره وامتنانه لمملكة البحرين قيادة وحكومة وشعباً لاستضافة المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة. وقال: ” لقد كان اختيارنا لعنوان الدورة الاستثنائية لهذا المؤتمر، معبراً عن الاهتمام الكبير الذي نُوليه لحماية التراث العالمي الذي هو مـلـك للإنسانية جمعاء، من جهة، ومعبراً أيضاً، عن انشغالنا بمواجهة التطرف بكل أشكاله وبمختلف درجاته، من جهة ثانية “، مشيراً إلى أن التطرف يهدد استقرار المجتمعات وهويتها الثقافية التي يعد التراث أحد عناصرها الأساسية. وأكد معاليه أن التراث الوطني العربي والإسلامي تراث إنساني عالمي، موضحاً أن حماية التراث تتضمن مواجهة التطرف بشتى الطرق الأمنية، الأساليب الفكرية والمناهج التربوية.
   وأضاف: “إن العمل من أجل تنوير الرأي العام العالمي لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ سبعة عقود، على الحرم المقدسي، وعلى مدينة القدس الشريف، بصورة عامة، من شأنه أن يوفر الدعـمَ للجهـود التي نبذلها في إطـار الإيسيسكو، والألكسو، واليونيسكو، لحماية تراثنا الإسلامي العربي في المدينة المقدسة، الذي هو تراث للإنسانية جمعاء”، مشدداً أن حماية التراث العالمي مسؤولية يتحملها المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، سعياً لإنقاذ العالم من الصراعات والحروب.
   وتوجّه معالي الدكتور التويجري بنداء إلى المجتمع الدولي قائلاً “وإنني أوجّه نداء إلى المجتمع الدولي، للقيام مسؤوليته في حماية التراث الإنساني في القدس الشريف بخاصة، وفي جميع أقطار الأرض بعامة، ومواجهة التطرف والطائفية والإرهاب، فحماية التراث الإنساني ليست مهمة دولة من الدول ولكنها مهمة إنسانية عالمية مشتركة”.
    من جهته أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن سعادته لتواجده في مملكة البحرين، قائلاً إن المملكة لطالما شكلت جسراً للتواصل ما بين الحضارات الإنسانية، منذ حضارة دلمون وحتى عصر الحضارة العربية والإسلامية. تطرّق إلى أبرز التحديات التي تواجه الهوية الثقافية العربية والإسلامية، مطالباً بالتصدي لها عبر إيصال الرسالة الإنسانية للعالم الإسلامي إلى العالم والاهتمام بالفكر والثقافة وتعزيز العلاقات القائمة على احترام كرامة الإنسان، إضافة إلى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية ومبادئ الاعتدال والوسطية والتسامح ونبذ التطرف والكراهية والتعصب.
    أما معالي السيد عمر سليمان آدم وزير الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية السودان رئيس المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة فهنأ هيئة البحرين للثقافة والآثار على نجاح برامجها خلال عام الاحتفاء بالمحرق عاصمة الثقافة الإسلامية. كما وأشاد بافتتاح مركز زوار موقع طريق اللؤلؤ المسجل في قائمة التراث العالمي لليونيسكو. وحول مواجهة السّودان للتطرف، قال معالي الوزير إن الحكومة السودانية وضعت منهجاً علمياً وموضوعياً لمحاربة التطرف باستخدام أدوات الحوار والإقناع والارتقاء بالثقافة والفكر في المجتمع، مشيراً إلى أن تجربة السّودان في الاحتفال بمدينة سنار عاصمة للثقافة الإسلامية حققت منجزاً محورياً ضمن العمل التضامني الثقافي الإسلامي.
    وتم خلال المؤتمر توقيع مذكرات تعاون متنوعة لتفعيل عدة مشاريع ثقافية وحضارية. من بينها توقيع مذكرة تفاهم ما بين الأيسيسكو والمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي وذلك تتضمن مشاريع لحماية التراث الثقافي والطبيعي في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي وبرامج لبناء قدرات الخبراء والمختصين في مجالات التراث في الدول العربية والإسلامية. كذلك تم توقيع مذكرة تفاهم ما بين الأيسيكو ووزارة الثقافة التونسية حول استضافة العاصمة التونسية للمؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة تزامنًا مع الاحتفاء بتونس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019م عن المنطقة العربية.
    وكان من بين أهم منجزات جلسة العمل الأولى في المؤتمر الاستثنائي لوزراء الثقافة، اعتماد مشروعين هما مشروع “برنامج عمل لشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف”، ومشروع “مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب”.
    وجاء مشروع “برنامج عمل لشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف” ليعكس المسؤولية التاريخية التي تتحملها جهات الاختصاص العربية والإسلامية والدولية، من أجل حماية التراث الثقافي المقدسي بكل أبعاده الإنسانية، حيث تضمن المشروع ستة مشاريع تغطي أولويات العمل لحماية التراث الحضاري والثقافي لمدينة القدس الشريف، وهي تعزيز الجرد الشامل للتراث المقدسي المادي وغير المادي، واستكمال وضع نظام للمعلومات الجغرافية حول القدس الشريف، وإنشاء متحف افتراضي لمدينة القدس الشريف، والبرنامج التكميلي لترميم معالم التراث الثقافي المقدسي وصيانتها، وبرامج التوعية الشاملة بالحقائق التاريخية والموروث الثقافي والحضاري للقدس الشريف وأخيراً دعم البحث والتأليف والترجمة والنشر حول قضايا القدس الشريف.
   كما اقترح برنامج العمل مجموعة من آليات العمل على المستويين المحلي والإقليمي والدولي لتنفيذ هذه المشاريع، تعتمد بالدرجة الأولى على الاستفادة من الخبرات الواسعة المتوفرة في هذه المجالات داخل الدول الأعضاء وخارجها مع دمجها بخبرات جديدة، هذا إضافة إلى تعزيز الإنجازات التي تحققت إلى حد الآن بإنجازات أخرى ملموسة في إطار مشاريع مبتكرة وشاملة.
    ومن جهة أخرى يسعى مشروع “مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب” إلى تجديد الوعي بأهمية الانخراط العملي والتشاركي في مواجهة جميع أشكال التطرف والإرهاب والطائفية وتعزيز التعاون والتكامل بين القطاعات الحكومية والمؤسسات التشريعية والقضائية والأمنية وهيئات المجتمع المدني. هذا إضافة إلى وضع برنامج عمل شامل على المدى القريب والمتوسط لمواجهة الفكر المتطرف. كما يسعى المشروع إلى إعادة الاعتبار لمكانة الحضارة الإسلامية وقيمها ومقوّماتها المبنية على الوسطية والسلام والتفاعل الحضاري والثقافي مع الآخر. ومن بين الوسائل التي يركز عليها مشروع مسار المنامة، تقوية مضامين ثقافة الاعتدال في مختلف القطاعات الثقافية والوسائط ذات الصلة من جهة وتعزيز هذه المضامين في مجالات داعمة ومكملة للعمل الثقافي.

المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة

جدة (يونا) – تستضيف مدينة المنامة (عاصمة مملكة البحرين) يومي الأربعاء والخميس (28 – 29 نوفمبر الجاري)، المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة، برعاية  عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتحت شعار “جميعا من أجل حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف”.
وسيشارك في المؤتمر- الذي تعقده المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، بمناسبة الاحتفاء بمدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2018 – وزراء الثقافة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (57 دولة) أو من يمثلهم، وعدد من الخبراء، وممثلي المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بالعمل الثقافي واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا).
وسيناقش المؤتمر عدداً من الوثائق والمشاريع الثقافية المهمة، منها تقرير المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي في دورته السادسة عشرة، ومشروع برنامج عمل بشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف، ومشروع مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب.
ومن المنتظر، بحسب بيان للإيسيسكو، أن يصدر عن المؤتمر في ختام أعماله “إعلان البحرين حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف”، كما سيتم اعتماد مشروع التقرير الختامي ومشاريع قرارات المؤتمر.
وقال المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور عبدالعزيز التويجري، في تصريح لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)،:إن الإيسيسكو تولي اهتماما كبيرا بالتراث الإنساني والحضاري في العالم الإسلامي، ولديها برامج عديدة في مجال المحافظة على التراث وحمايته والنهوض به، منها اللجنة الإسلامية للتراث الإسلامي الحضاري التي تقدم إليها مشروعات ومقترحات من الدول الأعضاء لتسجيل معالمها الحضارية والتاريخية في لائحة التراث الإسلامي، ومنها برامج تعنى بالتراث وتوثيقه، وتدريب العاملين في مجال المحافظة عليه، خاصة المخطوطات والمعالم العمرانية.
وأشار التويجري إلى أن دولا محدودة هي التي لديها مشروعات للمحافظة على هذا التراث وصيانته والتعريف به والاستفادة من مضامينه، في حين أن عددا كبيرا من الدول لا تقدِّر هذه الثروة الحضارية المهمة، وقد يكون ذلك بسبب عدم قدرتها اقتصاديا وماليا على توفير الوسائل والمؤسسات التي تعنى بالتراث وتحافظ عليه، لافتا إلى أن التراث الإسلامي يشمل، بالإضافة إلى المخطوطات والمباني التاريخية على اختلاف أنماطها، الموروثات الفلكلورية والمأكولات والملابس والموسيقى والفنون التشكيلية.
وقال المدير العام للإيسيسكو: إن المنظمة حريصة على التعاون مع الهيئات الدولية المعنية بالتراث، وكذلك مع المؤسسات الوطنية في الدول الأعضاء التي من اختصاصها العناية بالتراث كوزارات التراث والسياحة والمعنية بالآثار، وغير ذلك من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في الدول الأعضاء.
وحول واقع العالم الإسلامي، قال التويجري: إن الوضع اليوم في العالم كله غير مستقر، فهناك الكثير من الصراعات والتوترات، والعالم الإسلامي في قلب هذه الأحداث كلها، ويتعرض بالطبع إلى تشويهات كثيرة، وإلى حملات مغرضة تمس الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي والقرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن المنظمة حريصة على التفاعل مع أحداث العالم إيجابيا فيما يخصنا ويحقق لنا المنافع ويدرأ عنا المفاسد، وفي الوقت نفسه التصدي للهجمات التي تستهدف الإسلام دينا وإنسانا وحضارة ومصالح، لأنها في عمقها هجمات مغرضة تسعى إلى إفساد العلاقة بين شعوب العالم الإسلامي والشعوب الغربية من منطلقات عنصرية واستعمارية، ولأن هدف هذه الهجمات أيضا هو إبقاء العالم الإسلامي في حالة من التفكك والصراع والتخلف، بما يحقق لبعض الدوائر الأهداف التي تسعى إليها.
يذكر أن الدورة الأولى للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة عقدت في دكار بجمهورية السنغال (يناير1989)، والثانية في الرباط بالمملكة المغربية (نوفمبر 1998)، والثالثة في الدوحة بدولة قطر (ديسمبر2001)، والرابعة في الجزائر بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية (ديسمبر2004)، والخامسة في طرابلس بليبيا (نوفمبر2007)، والسادسة في باكو بجمهورية أذربيجان (أكتوبر2009)، والسابعة في الجزائر بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية (ديسمبر2011)، والثامنة في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية (يناير 2014)، والتاسعة في مدينة مسقط بسلطنة عمان (2015) والعاشرة في الخرطوم بجمهورية السودان (نوفمبر 2017).

ملتقى “دور شبكات التواصل الاجتماعي في دعم عمل منظمة التعاون الإسلامي”

جدة (يونا) – أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن نخبة من الناشطين البارزين ورواد شبكات التواصل الاجتماعي في العالم الإسلامي الذي اجتمعوا اليوم الخميس (15 نوفمبر )، تحت سقف الأمانة العامة في مدينة جدة، سيرسمون خارطة عمل لتعزيز العلاقة مع الأنساق المجتمعية، التي تحضر نشاطات المنظمة من خلال المنابر التقليدية.
وأشار الأمين العام، في كلمته إلى المشاركين في ملتقى “دور شبكات التواصل الاجتماعي في دعم عمل منظمة التعاون الإسلامي”، والتي ألقاها نيابة عنه رئيس ديوانه عبد الله الطاير، إلى أن هذا اللقاء يعكس رغبة المنظمة في تفعيل دور الشباب ودعم جهودهم وإشراكهم في برامجها للمساهمة بشكل إيجابي في مشاريع المنظمة ونشاطاتها.
وتقدم العثيمين بجزيل الشكر والامتنان للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، على الدعم الذي يقدمانه للمنظمة كي تواصل أداء مهمتها، وهو نهج المملكة وقيادتها الرشيدة على مدى خمسين عاما.
ودعا الأمين العام المشاركين من النخب الناشطة في وسائل التواصل الاجتماعي، إلى “استحضار مصالح الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ومصلحة العالم الإسلامي ككل، ونقل النقاشات من القاعة المغلقة إلى نشاطاتكم في الفضاءات المفتوحة”.
كما ألقيت خلال افتتاح الملتقى كلمة رئيس الدورة الحادية عشر للمؤتمر الاسلامي لوزراء الاعلام ( المملكة العربية السعودية ) والتي ألقاها المشرف على الاعلام الداخلي بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالرحمن علي بن هادي مثمنا لمنظمة التعاون الاسلامي حرصها على فتح آفاق تواصل مع المدونين والمغردين في مواقع التواصل الاجتماعي ،مشيراً الى التعاون الفاعل والبناء الذي تقوم به وزارة الاعلام مع منظمة التعاون الاسلامي في هذا المجال ،وأن الوزارة تصبوا دائماً الى مد جسور التعاون بينها وبين الفاعلين في مواقع التواصل الاجتماعي
وجمع الملتقى نخبة متنوعة من الناشطين في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مثل: تويتر، يوتيوب، انستجرام، فيسبوك، وغيرها.
وشهد الملتقى جلسات نقاش مفتوحة بشأن جهود منظمة التعاون الإسلامي في المجالات السياسية والإنسانية والإعلامية، والقضية الفلسطينية، ومشاريع المنظمة ومؤسساتها الإنسانية لفائدة العالم الإسلامي، والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والثقافة والأسرة والحوار والتواصل.
كما تعرضت النقاشات إلى مجالات وسبل التعاون بين المنظمة والناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، وتعاطيهم مع ظاهرة الإرهاب والتطرف و”الإسلاموفوبيا”.

صدور العدد السابع من مجلة الاتحاد

تم اصدار العدد الجديد من مجلة اتحاد الاذاعات الاسلامية وهو العدد السابع في سلسلة اعداد المجلة ويحوى العدد نشاطات الاتحاد في الفترة الماضية بالاضافة لنشاطات منظمة التعاون الاسلامي واجهزتها المتخصصة كما يحوى العدد من الاخبار الثقافية والتكنولوجية والمؤتمرات المتخصصة 
ويمكن تحويل العدد من هنا

مجلة الاتحاد العدد 7

مجلة الاتحاد العدد 7
 
تحميل المجلة

بيان صحفي من المدير العام لإتحاد الإذاعات الإسلامية

بَيَانُ صَحَفِيُّ مِنَ الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِاِتِّحَادِ الاذاعات الاسلامية
لِقَدَّ تَابِعَنا بِاِتِّحَادِ الاذاعات الاسلامية الْحَمْلَاتِ الاعلامية الْمَشْبُوهَةَ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ بخصوص اِختِفَاءَ الصَّحَفِيِّ جَمَالَ خاشقجي بِمَدِينَةِ اسطنبول.
انَّ اِتِّحَادَ الاذاعات الاسلامية يَسْتَنْكِرُ وَيُدِينُ اِسْتِهْدَافُ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ بِهَذِهِ الْحَمْلَاتِ الاعلامية الْمُضَلِّلَةَ مِنْ بَعْضِ الْجِهَاتِ الاعلامية الْإِقْلِيمِيَّةَ وَالدَّوْلِيَّةَ فِي مُسَالَة مازالت قِيدَ التَّحْقِيقُ وَقَدِ ابدت الْمُمَلِّكَةَ كَامِلُ اِسْتِعْدَادِهَا لِيَصِلُ هَذَا التَّحْقِيقِ لِحَقِيقَة مَا حَصَل لِلْمُوَاطِنِ السُّعُودِيِّ، وهِي الْمَعْرُوفَةُ بِحِرْصِهَا الشَّدِيدِ عَلَى مُوَاطِنِيهَا فِي الدَّاخِلِ وَالْخَارِجِ.
انَّ الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ بِثِقْلِهَا الرُّوحِيِّ وَوَزْنِهَا الْعَالَمِيِّ وَرِيَادَتِهَا فِي الْعَالَمِ الاسلامي لَنْ تُنَالَ مِنْهَا مِثْلُ هَذِهِ الْحَمْلَاتِ ، وَسَتَظِلُّ ان شَاءَ اللهُ آمِنْةً مُطْمَئِنَّةً بِحُكْمَةِ وِلَاَةِ امرها تَحرسها الْعِنَايَةُ الالهيةبِجُنُودٍ لَمْ تَرْوِهَا…
واننا اذ نؤكد لزملائنا الاعلاميين الذين ينتمون الى الاسلام دينا ومنهجا على اهمية التثبت والتيقن انطلاقا من قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) 
حِفْظُ اللهِ قِبَلَةِ الْمُسْلِمِينَ بِلَادَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوه، 
المدير العام لاتحاد الاذاعات الاسلامية
محمدو سالم ولد بوك

اجتماع الخبراء حول سبل تطوير برامج التعريف بالاسلام في الاذاعات الافريقية

افتتح بالعاصمة الموريتانية نواكشوط  اجتماع الخبراء حول سبل تطوير برامج التعريف بالاسلام في الاذاعات الافريقية والذي يعقده اتحاد الاذاعات الاسلامية و المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة – الايسسكو – بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم . وقد افتتح اللقاء معالي وزير الاتصال والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان  الدكتور محمد الامين ولد الشيخ ومعالي الاستاذ صالح ود دهماش المدير المساعد  للاذاعة الموريتانية وسعادة الامين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة عضو المجلس التنفيذي للايسسكو الدكتور اسماعيل ولد شعيب والاستاذ محمد سالم بوك المدير العام لاتحاد الاذاعات اسلامية وفي البداية تحدث المدير العام ولد بوك مرحبا بالحضور الكريم وشكر معالي الوزير لحضوره هذا اللقاء وقال أن الجهات المنظمة لهذا اللقاء أرادت أن تؤطر جهود بعض الإذاعات الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية لتنخرط في هذا المجال من خلال كسب المهارات الضرورية لتطوير برامجها الخاصة للتعريف بالإسلام ونشر ثقافة السلم والاعتدال ومحاربة ظواهر الغلو والتطرف.
ومن جانبه أكد وزير الثقافة، في كلمته ، أن الإعلام السمعي يُعَد من أهم وسائل الاتصال الجماهيري وأكثرها ذيوعا وأسرعها انتشارا؛ الأمر الذي جعل منه في عصرنا الحالي أداة فعالة ومناسبة للتعريف بالإسلام الصحيح.
وأضاف أن بث المصاحف المسموعة لكبار القراء وتقديم البرامج العلمية الهادفة إلى نشر الثقافة الإسلامية السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، يحول دون انتشار الفكر الهدام المبني على الغلو والتطرف، والذي أصبح خطرا حقيقيا يهدد كيان أمتنا.
وأبرز الوزير أن بلادنا وبتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ماضيةٌ في نهجها الرامي إلى تعزيز دور الإسلام الوسطي، مبينا أن ذلك تجسد من خلال طباعة المصحف الشريف، وفتح إذاعة القرآن الكريم وقناة للمحظرة، إضافة إلى العناية الفائقة بالعلماء والأئمة؛ مما كان له الأثر البالغ في ترسيخ قيمنا الإسلامية السمحة وتجنيب بلدنا ويلات التطرف والغلو.
وقال إن العروض المقدمة والنقاشات المثمرة، التي ستتخلل هذا اللقاء، ستساهم في تعزيز قدرات الإذاعات الإفريقية لتكون في مستوى التطلعات لنشر قيم الإسلام الصحيحة المرتكزة على التسامح والسلم والاعتدال والوسطية، داعيا إلى الاستفادة من هذا اللقاء العلمي.
وأوضح الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور اسماعيل ولد شعيب، من جانبه، أن الإعلام يلعب دورا محوريا في تنوير الرأي العام والمساعدة على فهم ما يقع من أحداث وإيصالها للمتلقي إذا صاحبه الصدق واكتنفته الأمانة.
وأبرز أن وسائل الإعلام في المجتمعات الإفريقية مدعوة إلى بذل المزيد من الجهود المنهجية والفكرية لتوعية المستمع وإقناعه بخطورة التطرف والغلو ودعوته إلى الوسطية والاعتدال، من أجل مواجهة انتشار المسلكيات الشاذة على الأفراد والمجتمعات والدول. هذا ود حضر هذا اللقاء مجموعة من الصحفيين ومقدمي البرامج في الاذاعات الافريقية الناطقة بالفرنسية بالاضافة للصحفيين المحليين والمهتمين بالشان البرامجي
 

اجتماع الخبراء لدراسة سبل تطوير برامج التعريف بالإسلام في الإذاعات الإفريقية

يعقد اتحاد الإذاعات الإسلاميةو المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- بالتنسيق مع اللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والثقافة والعلوم وإلاذاعة الموريتانية اجتماعا للخبراء حول سبل تطوير برامج التعريف بالإسلام في الإذاعات والتلفزيونات في الدول الإفريقية ، وذلك يومي 2 و3 أكتوبر 2018  في مدينة نواكشوط ، جمهورية موريتانيا
ويهدف الاجتماع إلى التوعية بأهمية دور البرامج الإذاعية في  التعريف بالإسلام وحضارته ، وتفعيل دور الإعلاميين الإذاعيين في مواجهة التطرف والغلو ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال ، والتعريف بالمتطلبات الفنية والمعرفية لتطوير البرامج الإذاعية الخاصة بالتعريف بالإسلام ونشر قيمه السمحة في المجتمعات الإفريقية.
    ويتضمن برنامج الاجتماع مناقشة عدد من المواضيع والقضايا ذات الصلة بالمحاور التالية  – الإعلام السمعي في ظل تطور الإعلام الجديد : الإمكانيات والتحديات كما يتم عرض تجارب الدول المشاركة في نشر الإسلام والتعريف بقيمه السمحة ، متطلبات تطوير البرامج الإذاعية للتعريف بالإسلام و نشر ثقافة الوسطية والاعتدال
 ويشارك في الاجتماع إعلاميون إذاعيون يمثلون عددا من  الدول الإفريقية الأعضاء بالاتحاد الناطقين باللغة الفرنسية.