اللقاء السادس لمسؤولي اذاعات القران الكريم بالعالم الاسلامي

يعقد اتحاد الاذاعات الاسلامية يوم الاثنين 13/07/2020 الاجتماع السادس لمسوؤلي اذاعات القران الكريم بالعالم الاسلامي  وسوف يعقد هذا الاجتماع بواسطة  تقنية الفيديو في تمام الساعة 13:00 بتوقيت مكة المكرمة وذلك بسبب جائحة كورنا . وسيكون الاجتماع تحت العنوان ( دور اذاعات القران الكريم في محاربة جائحة كورونا – كوفيد 19 ) وسيتم تاطيره  من قبل نخبة من المختصين ومسؤولي اذاعات القران الكريم .

ورشة عمل افتراضية (عبر الفيديو) باللغة الفرنسية، حول طرق تدقيق الأخبار ومكافحة الشائعات (كوفيد19)

اقام اتحاد الإذاعات الإسلامية (إيبو) بالتعاون مع  اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)،، ورشة عمل افتراضية (عبر الفيديو) باللغة الفرنسية، حول طرق تدقيق الأخبار ومكافحة الشائعات (كوفيد19)، شارك فيها 110 إعلاميين من مديري ومنسوبي وكالات الأنباء والإذاعات والتلفزيونات والصحف والمنصات الإلكترونية في دول المجموعة الإفريقية والإعلاميين في الأقسام الفرنسية في دول المجموعتين العربية والآسيوية الأعضاء في المنظمة وخارجها من المجتمعات الإسلامية.
عقدت الورشة بالشراكة مع إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي، و بحضور مدير المكتب التنسيقي للجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (كومياك) المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي السفير شيخ عمر سيك، والمدير العام المساعد لاتحاد وكالات أنباء (يونا) زايد سلطان عبدالله وممثلين عن المنظمة ومؤسساتها، وقدمها الدكتور الصادق الحمامي أستاذ الإعلام المشارك مدرس صحافة التحري عن المعلومات بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار بجامعة منوبة التونسية.
وفي بداية الورشة قدم رئيس النشرة الفرنسية في اتحاد “يونا” أماني هارونا، الشكر لدولة المقر المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على الدعم اللامحدود للاتحاد. مثمناً إطلاق الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الإعلام السعودي المكلف رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، لأنشطة الاتحاد للعام 2020م في ملتقاه الذي عقده في 23 رمضان الماضي، والتي منها هذه الورشة.
وعرض المحاضر الدكتور الصادق الحمامي لمعالم البيئة التي تنشأ فيها الأخبار الكاذبة والمضللة والشائعات، والأدوات التي يلجأ إليها صناع الأخبار الكاذبة لتضليل الرأي العام، متناولا بالشرح طرق التحقق والتحري عن المعلومات والصور والفيديو عبر محركات البحث. مؤكدا أهمية تنمية مهارات الإعلاميين في مجال التطبيقات التقنية والتكنولوجيا واستعانته بزملائه في الأقسام التقنية التحقق من المضامين البصرية قبل نشرها.
وشدد الدكتور صادق الحمامي على ضرورة إدراك الصحفي أو الإعلامي لدوره في أنه ليس ناقلا للمعلومات فقط، وإنما هو محقق ومدقق يقوم بالتحري عما يصل إليه من معلومات قبل أن يبدأ في معالجتها وتقديمها عبر وسيلته الإعلامية للرأي العام. موضحا أنه في الأزمات تعطي إرشادات ومعلومات للصحافة بحيث يتوجب عليها القيام بدور توعوي تفسيري يعتمد على المصادر الموثوقة والعلمية، فالصحافة أو الإعلام بشكل عام له وظيفة تفسيرية ولديه وظيفة التحري في الأخبار قبل الدفع بها إلى الناس.
وتوزع الإعلاميون المشاركون في الورشة على 29 دولة هي: النيجر، مصر، الكاميرون، السنغال، بنين، تشاد، توجو، مالي، الجزائر، الجابون، بوركينا فاسو، ليبيا، غينيا، جيبوتي، موريتانيا، تونس، كوت ديفوار، البحرين السعودية، أذربيجان، اليمن، الكونغو، سويسرا، البرازيل، المملكة المتحدة، الفليبين، لبنان، فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية.

المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء الثقافة في الدول الأعضاء بالإيسيسكو يختتم أعماله

 تعهد وزراء الثقافة ورؤساء وممثلو المنظمات الدولية والإقليمية المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء الثقافة بالدول الأعضاء في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)؛ والذي عقد اليوم بمشاركة 50 دولة و22 منظمة دولية، تحت عنوان “استدامة العمل الثقافي في مواجهة الأزمات (كوفيد-19)، بتعزيز مكانة الثقافة في مجتمعات الغد لمواجهة التحديات المستقبلية، والعمل على دعم وتطوير الثقافة الرقمية، مع تعميق الوعي بأهمية الموروث الثقافي، وتشجيع ثقافة التضامن والتكافل الثقافي.
‎وجدد المشاركون في المؤتمر، في البيان الختامي الذي تلاه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، دعمهم لرؤية المنظمة القائمة على صون التراث الثقافي والحضاري للعالم الإسلامي وحمايته ودعمه وتأهيله للحفاظ على الهوية الثقافية للعالم الإسلامي، وعلى تكريس حقوق الانسان، ومن أبرزها الحقوق الثقافية، التي تسعى المنظمة إلى ضمان استدامتها خاصة خلال الأزمات والكوارث.
‎وأشار البيان إلى أهمية المشروع الاستراتيجي الثقافي الرقمي، الذي قدمته الإيسيسكو كمبادرة استباقية لتدبير الشأن الثقافي في هذه المرحلة، وكبرنامج استشرافي مستدام للعمل الثقافي المستقبلي.
‎كما تضمن تأكيد المشاركين على تطوير مشاريع وبرامج ثقافية لتقريب الثقافة من المواطنين في المجال الحضري وفي الأرياف، والنهوض بواقع العمل الثقافي والمثقفين من خلال إرساء رؤية جديدة أكثر إبداعا وتطورا وتلاؤما مع التوجهات الكبرى التي تفرض نفسها بقوة على الساحة الدولية، كتعزيز التنوع الثقافي وحماية التراث المادي وغير المادي وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
‎وأشار البيان إلى أهمية تطوير السياحة الثقافية وتعزيز العلاقة التكاملية بين قطاع الثقافة وقطاع الرياضة في بناء الإنسان، من خلال إعداد منظومة مندمجة من البرامج لفائدة مختلف الفئات المجتمعية.
‎وثمن المشاركون في المؤتمر في البيان الختامي مبادرة “بيت الإيسيسكو الرقمي” بوصفه منصة معرفية في مجالات التربية والعلوم والابتكار والعلوم الإنسانية، تضمنت برنامج “الثقافة عن بعد”، الذي أعلنوا التزامهم بدعمه وإغناء محتوياته الرقمية، ومحتويات بوابة التراث في العالم الإسلامي والمكتبات الرقمية.
‎وأكدوا التزامهم بالتعاون مع مركز الإيسيسكو للتراث، ولجنة التراث في العالم الإسلامي، في إبراز غنى الموروث الثقافي والحضاري في الدول الأعضاء، والمسارعة إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من مواقع التراث المادي.
‎وأشاد البيان بجهود الإيسيسكو ومديرها العام في وضع وتنفيذ مشروعات مبتكرة تقوم على الثقافة الرقمية في تدبير العمل الثقافي واستدامته في العالم الإسلامي، خصوصا في ظل الأزمات والكوارث.
‎وقدم المشاركون الشكر للإيسيسكو ومديرها العام على الدعوة لعقد المؤتمر خلال الظروف الصعبة التي تمر بها دول العالم، نتيجة تفشي وباء كوفيد-19، كما تم توجيه الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لرئاسة المؤتمر.
‎وقد شهدت جلسات المؤتمر تفاعلا كبيرا من الوزراء ورؤساء المنظمات الدولية المشاركين، وخلال الجلسة الحوارية دار نقاش بناء حول مستقبل العمل الثقافي، وضرورة تطويره باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الثقافة الرقمية. واختتم أعماله بكلمة للمدير العام للإيسيسكو قدم خلالها الشكر للوزراء ورؤساء المنظمات الدولية على مشاركتهم في المؤتمر، وعلى دعمهم لمبادرات الإيسيسكو
=عن الايسسكو

ورشة تدريبية حول طرق تدقيق الأخبار وانتشار الشائعات (أزمة كوفيد -19)

اقام اتحاد الاذاعات الاسلامية بالتعاون مع  اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) و بالشراكة مع إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلاميالاثنين 10 يونيو 2020 ، أعمال ورشة العمل لفائدة منسوبي وكالات الأنباء والإذاعات والتلفزيونات والصحف والمنصات الإلكترونية في العالم الإسلامي، حول طرق تدقيق الأخبار وانتشار الشائعات (أزمة كوفيد -19) بمشاركة أكثر من 170 إعلامياً من 33 دولة، وعدد من المندوبين الدائمين لدى منظمة التعاون الإسلامي، وقدمها الدكتور الصادق الحمامي أستاذ الإعلام المشارك بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار بجامعة منوبة التونسية، مدرس صحافة التحري من صحة المعلومات.
 في بداية الورشة رحب سعادة المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية  الاستاذ محمد سالم ولد بوك بالمشاركين في الورشة من منسوبي وسائل الإعلام للاستفادة من البرامج والدورات المهنية للمساهمة في تطوير مهارات وقدرات الإعلاميين في دول المنظمة. كما قدم المدير المساعد لاتحاد وكالات الأنباء “يونا” زايد سلطان عبد الله الشكر إلى المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود،  على الدعم اللامحدود لجهود مؤسسات العمل الإسلامي المشترك في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، مثمناً الرعاية الكريمة لمعالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الإعلام المكلف رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، لملتقاه الذي عقده في 23 رمضان الماضي، وجاءت الورشة كباكورة لمخرجاته، ودعمه المستمر لأنشطة الاتحاد.
من جانبه أكد الدكتور عبد الحميد صالحي، في مداخلته نيابة عن مدير إدارة الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، على أهمية التدريب المتواصل والعمل المشترك لخدمة الإعلام والإعلاميين في دول المنظمة بما يصب في مصلحة خدمة قضايا الأمة الإسلامية على كافة الأصعدة.
تناول المحاضر الدكتور الصادق الحمامي البيئة التي تنشأ فيها الأخبار الكاذبة والمضللة والشائعات، والأدوات التي يلجأ إليها صناع الأخبار الكاذبة لتضليل الرأي العام، مشدداً على أهمية إدراك الصحفي أو الإعلامي لدوره في أنه ليس مجرد ناقل للمعلومات وإنما محقق ومدقق يقوم بالتحري عما يصل إليه من معلومات قبل أن يبدأ في معالجته وتقديمه عبر وسيلته الإعلامية للرأي العام.
ولفت الحمامي إلى أن الصحافة مهنة تقوم على التحري، والصحفي لا ينقل إلا المعلومات التي تحرى عنها، فالصحافة المهنية تمثلاً بديلاً لكل المعلومات الكاذبة، والصحافة التي ينتجها الصحفيون هي المصدر الجيد للمعلومات الموثوقة، مشيراً إلى بدء انتشار مصطلح صحافة التحري منذ عام 2006 وشروع بعض المؤسسات الإعلامية في إنشاء أقسام متخصصة لذلك، للتدقيق في المعلومات التي ينتجها الصحفيون في المؤسسة، وفق منهجية للتدقيق الداخلي للمعلومات.
وأوضح الحمامي أنه في الأزمات تعطي إرشادات ومعلومات للصحافة بحيث يتوجب عليها القيام بدور توعوي تفسيري يعتمد على المصادر الموثوقة والعلمية، فالصحافة أو الإعلام بشكل عام له وظيفة تفسيرية ولديه وظيفة التحري في الأخبار قبل الدفع بها إلى الناس.
وقدم الحمامي شرحاً حول طرق التحقق والتحري عن الصور عبر محرك البحث قوقل الذي يوفر البحث العكسي في الصور، وكذلك بعض المواقع التي تعطي إمكانية التحري عن مقاطع الفيديو، مشدداً على أهمية استعانة الصحفي بزملائه في الأقسام التقنية للتحري والتحقق من الفيديوهات قبل التعامل معها.
توزع الإعلاميون المشاركون في الورشة من 33 دولة: المملكة العربية السعودية، الأردن، الإمارات، المغرب، الصومال، أذربيجان، مصر، نيجيريا، بولندا، ماليزيا، السنغال، تونس، بريطانيا، البحرين، الجزائر، موريتانيا، لبنان، فلسطين، كوت ديفوارخ، الكويت، سلطنة عمان، تركيا، السودان، الفليبين، العراق، باكستان، جامبيا، سيراليون.

هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي تطلق قناة ذكريات

اطلقت هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية قناة ذكريات وذلك  بتوجيه من معالي وزير الإعلام، رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، استشعارًا منه بأهمية ما تمر به المملكة اليوم من تبعات فيروس كورونا المستجد، لتشارك المواطنين والمقيمين والذين التزموا المكوث في منازلهم خلال هذه الأزمة بإعادة عرض برامج تلفزيونية لزمن صنع أيامنا ولا تزال قلوبنا تنبض له.
وقد خصصت الهيئة جزءا كبيرا منه للمشاهدين في منازلهم لتكون بادرة تجمع الأحبة، وتخفف من وطأة تبعات البقاء في المنازل، لقضاء أوقات مليئة بالذكريات وأمتع اللحظات.
وستعرض ذكريات مجموعة من البرامج والأعمال الدرامية، التي كانت تواكب الشغف وتصنع الحدث، وساهمت في صناعة جيل لا زلنا نذكر إبداعاتهم.
وكشف الاستاذ خالد الغامدي رئيس لجنة تسيير الأعمال بهيئة الإذاعة والتلفزيون عن جانب من خريطة برامج قناة ذكريات الجديدة خلال شهر رمضان المقبل.
وقال الغامدي إن قناة ذكريات مبادرة من الهيئة تزامنا مع قرار منع التجول للترفيه عن الناس في منازلهم مشيرًا إلى وجود ما يقرب من 460 ألف عمل بين برامج ومسلسلات ستقدم للمشاهدين أجمل اللحظات مشيرا إلى أن هناك برمجة خاصة لشهر رمضان ستعلن قريبا.
ومن أهم الأعمال التي ستعرض على شاشة ذكريات في إطلالتها الأولى برنامج المسابقات الشهير “حروف” الذي كان يقدمه المذيع الراحل ماجد الشبل، وكان يمتاز بتنوع الأسئلة الثقافية بالإضافة إلى برنامج بنك المعلومات، الذي حقق شهرة واسعة من خلال الكاريزما التي يتمتع بها مذيعه الراحل عمر الخطيب.
ومن الأعمال أيضًا التي ستعرض على قناة ذكريات مسرح التلفزيون الذي غنى على خشباته ألمع نجوم الفن والطرب في السعودية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وكان أيقونة الفن، واكتشف الكثير من المواهب الشابة التي أصبحت فيما بعد نجومًا وأساطير في الفن والمسرح، بالإضافة إلى برنامج رواد ومواهب والكاميرا الخفية بأنواعها وبساطتها، وبرنامج الحصن الشهير.

اجتماع لجنة البت في ترشيحات المدير العام

تنفيذا لقرار الجمعية العامة لاتحاد الاذاعات الاسلامية  في اجتماعها يوم ٣٠ يناير ٢٠٢٠م ،القاضي بانشاء لجنة خاصة مشكلة من هيئات الدول الاتية ( ليبيا – الكاميرون – فلسطين -موريتانيا ) وتفويضها للبت في الترشحات لمنصب المدير العام ،فقد اجتمعت هذه اللجنة يوم١٥مارس٢٠٢٠ بتونس  وقامت بدارسة ملفات الترشحات تم وصلتها حنى هذه اللحظة وبعد مداولات اعضاء اللجنة فقد قررت تأجيل هذه الانتخابات،والتمديد سنة للمدير العام الحالي،وفتح الترشحات  من جديدفي منتصف هذه السنة .

لقاء مع المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية محمد سالم ولد بوك

لقاء مع محمد سالم ولد بوك – المدير العام لاتحاد الاذاعات الإسلامية

كلمة المدير العام محمد سالم ولدبوك في اجتماع الاذاعات القرانية بنواكشوط