بيان إدانة من اتحاد الاذاعات الاسلامية

تعرضت المنشآت النفطية لشركة أرامكو السعودية بمحافظة بقيق وهجرة خريص لعدوان ارهابى غادر أستهدف أمن  وسيادة بلاد الحرمين الشريفين ومحاولة التأثير على انسياب تصدير الطاقة لمختلف الاسواق العالمية،وإننا فى اتحادالاذاعات الاسلامية اذ ندين هذه الهجمات الارهابية الجبانة لنعلن دعمنا للمملكة العربية السعوديةونثمن جهود حكومة خادم الحرمين الشرفين فى محاربة الارهاب والدفاع بكل ماتملك من قوة عن أرضها المقدسة ومواطنيها والمقيمين بها ،وبإذن الله ستظل كما كانت دائما دعما وسندا لكافة المسلمين بمختلف انحاء العالم ،حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين من كل مكروه وأدام عليها نعمة الامن والاستقرار وأعان ولاة امرها لخدمة الاسلام والمسلين.
                            اتحاد الاذاعات الاسلامية

ختام المهرجان العربي للاذاعة والتلفزيون الدورة 20

اختتمت في مدينة الثقافة بالعاصمة التونسية يوم الاحد 30 يونيو 2019م فعاليات المهرجان العربي للاذاعة والتلفزيون الدورة العشرين ، حيث تم تكريم مجموعة من الرواد في اتحاد اذاعات الدول العربية والذي يحتفل  بمرور 50 عاما من انشائه . وقد شارك اتحاد الاذاعات الاسلامية في المعرض المصاحب للمهرجان وكذلك قدم الاستاذ محمد سالم بوك المدير العام جائزتين باسم اتحاد الاذاعات الاسلامية في مجال البرامج الوثائقية عن القضية الفلسطينية وقد فاز بالجائزة الاول برنامج ( ارض كنعان ) من انتاج الاذاعة القطرية وتسلم الجائزة الاستاذ مبارك العواني – مساعد مدير التلفزيون ومدير البرامج . وقد فاز بالمركز الثاني برنامج ( لن ننسى ) من انتاج اذاعة سلطنة عمان وقد تسلمت الجائزة الاستاذة عفراء اليحيائي – مديرة اذاعة الشباب 

بدء اعمال المؤتمر الدولي حول ” قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة”، وإعلان “وثيـقة مكة المكرمـة”

انطلقت في مكة المكرمة أعمال المؤتمر العالمي “قيم الوسطية والاعتدال” واللقاء التاريخي لإعلان وثيقة مكة المكرمة، الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، بمشاركة أكثر من 1000 من العلماء والمفتين وكبار المسؤولين في العالم الإسلامي.
ورحب خادم الحرمين الشريفين بحضور المؤتمر في العاصمة المقدسة في بركات هذا الشهر الفضيل حيث اجتمع شرف الزمان والمكان، وقال حفظه الله في كلمة القاها إنابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الشريفين: “لقد حالفكم التوفيق والسداد باختياركم؛ قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة، موضوعاً لمؤتمركم الموقر. تلك القيم التي قامت عليها المملكة العربية السعودية، التي لا تزال تؤكد هذا المنهج ودوره في حماية بلادنا العزيزة وتحقيق أمنها ورخائها ومنعتها في مواجهة كل محاولات اختطاف المجتمع -يميناً ويساراً- عن هذا الوسط العدل الذي جاء به ديننا الحنيف، والتأكيد على نقاء الشريعة الإسلامية من كل فكر دخيل عليها، إيماناً بأن الدين شرع مطهر وليس رأيا يرتجل، وأن كل رأي ليس معصوماً في المطلق مع تقديرنا للاجتهادات المسندة بالأدلة القاطعة لعلماء الأمة ومفكريها الت أثرت العلوم الإسلامية والإنسانية”.
وأضاف حفظه الله مخاطباً حضور المؤتمر: “لقد أدانت المملكة كافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب، وواجهتها بالفكر والعزم والحسم، وأكدت براءة الإسلام منها، وطالبت بأن تسود قيم العدل المجتمعات الإنسانية كافة، وأخذت على عاتقها العمل على نشر السلام والتعايش بين الجميع، وانشأت لذلك المراكز والمنصات الفكرية العالمية”.
وقال: “إننا في المملكة العربية السعودية، وانطلاقاً من التزامنا بهدي الشريعة في أفقها الوسطي المعتدل، ومن مسؤوليتنا الإسلامية عن قدسية القبلة الجامعة ومهوى أفئدة المسلمين، نجدد الدعوة إلى إيقاف خطاب العنصرية والكراهية أياً كان مصدره وذريعته، كما ندعو إلى الإصغاء لصوت الحكمة والعقل، وتقبل مفاهيم التسامح والاعتدال، مع تعزيز ثقافة التوافق والتصالح، والعمل على المشتركات الإسلامية والإنسانية، فعالم اليوم احوج ما يكون إلى القدوة الحسنة –التي نقدمها نحن المسلمين- والتي تعمل على نشر الخير للبشرية جمعاء، تحقيقاً لرسالة ديننا”.
وختم خادم الحرمين الشريفين كلمته رعاه الله بالإشادة بالجهود التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي، أداءً لواجبها الكبير نحو رسالتها الإسلامية والإنسانية، داعياً الله أن يتكلل المؤتمر بالنجاح.
وفي كلمة خلال الافتتاح، قال فخامة رئيس جمهورية الشيشان السيد رمضان أحمد قديروف: “أتوجه بالشكر الجزيل إلى خادم الحرمين الشريفين، وإلى أخي العزيز ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- على الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر، وعلى جهودهما الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، والشكر موصول أيضاً للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين”. 
وأضاف فخامته: “كما أتوجه بالشكر إلى رابطة العالم الإسلامي وعلى رأسها معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، هذا الرجل الذي يبذل مجهودات كبيرة، والذي زارنا في روسيا وفي الشيشان خاصة، وكان لزيارته، وللمؤتمر الذي عقدناهُ معا نتائج إيجابية عديدة مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز تعمل على توحيد المسلمين، ولم شملهم، كما ترفع راية محاربة التطرف والإرهاب، وتعمل جاهدة لنشر القيم الإسلامية الصحيحة، وقد كانت المملكة، وما زالت، وستبقى إن شاء الله حاضنة المسلمين وقبلتهم، ولذا فإنني من هنا أدعو المسلمين في العالم إلى الوقوف صفا واحداً مع المملكة العربية السعودية، وإلى نبذ الخصومات والنزاعات وأسباب التفرق والتباغض، إننا اليوم بحاجة لأن نتعاون معا يداً بيد، وبشكل لا مثيل له في التاريخ”، مضيفاً “يجب على كل من يهاجم المملكة أن يعرف بأنها لن تكون وحيدة أبدا، بل ستكون معها مليارات المسلمين الصادقين، ونحن أولهم”.
وتابع: “لقد حصلت في جمهوريتنا الشيشان حروب طاحنة دمرت وأهلكت كل شيء أتت عليه إلى أن وقف والدي العزيز الشيخ أحمد قديروف رحمه الله وتقبله في الشهداء في وجه المتطرفين والتكفيريين والإرهابيين، وارتكبوا أبشع الجرائم، باسم الإسلام، وقد وقف الشيخ أحمد قديروف في وجه هؤلاء الإرهابيين في زمانه بكل شجاعة، حاملاً قيم الإسلام في الرحمة والوسطية والتعايش والاعتدال، فنقل الشيشان من الجحيم إلى النعيم، ومن التخلف إلى التطور والازدهار، ونحن الآن نكمل السير على منهجه السديد الذي أوصلنا إلى العيش الأمن الرغيد”.
وشدد الرئيس قديروف على أن الإرهاب لا دين له، وقال: “إننا نرفض بشدة كل الاتهامات الموجهة إلى الإسلام بالإرهاب، ونرفض كذلك الاتهامات الموجهة إلى الأديان الأخرى بالإرهاب، وإنني أدعوكم إلى مكافحة ومحاربة الإرهاب هذا الداء الخطير بشتى الوسائل”.
كما أكد سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء رئيس المجلس الأعلى للرابطة، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أن من خصائص الدين الإسلامي الحق أن يكون ديناً وسطاً بين الغلو والجفاء ديناً عدلاً لا ظلم فيه ولا إجحاف، تنصف جميع أحكامه وتشريعاته بالاعتدال والتيسير بعيداً عن الغلو والعنت والمشقة والحرج، وأن الأمة التي تدين بهذا الدين حقاً هي أمة وسط خيار ليس فيهم إفراط ولا تفريط.
وشدد سماحته أن نصوص الكتاب والسنة تضافرت على تقرير مبدأ الوسطية والاعتدال في هذا الدين الذي جاء لهداية البشرية جميعاً، فجاء في كتاب الله عز وجل أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة وسط خيار بين الأمم، قال تعالي (وَكَذَلِكَ جَعَلًنّاكُمّ أُمُّةً وَسَطَّا لِتّكُونُوا شُهّدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيّكُونَ الرَّسُولُ عَلَيّكُمُ شَهِيدَّا).
وأكد أن من مقتضيات الوسطية اليسر والتخفيف في تشريعات الإسلام، إذ اكتسبتُ تشريعاته وأحكامه صفة اليسر والتخفيف ورفع المشقة والحرج، وقد ظهر هذا الوصف في جميع الأحكام الشرعية من العبادات والمعاملات وغيرها، كما ذم النبي صلى الله عليه وسلم المتنطعين في الدين ووصفهم بالهلاك، فقال: “ألا هلك المتنطعون”. قاله ثلاث مرات.
وقال: “إن كان هناك من حاد عن هذا المنهج الوسط قديماً وحديثاً فإنما هم من المتنطعين الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم هم الهالكون والمنحرفون عن الجادة المستقيمة إما بغلوهم وإفراطهم أو بتفريطهم وتقصيرهم”.
وأضاف سماحة المفتي: “وقد جاء هذا المؤتمر المبارك الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، لتجلية هذا الأمر الهام وبيانه وتسليط الضوء على خفاياه وتفاصيله”.
من جانبه أكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى فخر الرابطة العالم الإسلامي بحضور هذا الجمع العلميَّ المتميز في رحاب القبلة الجامعة، ومظلةِ الإسلام والمسلمين برعاية كريمةٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود “حفظه الله”.
ونوه إلى كثرة الأطروحات حول قيم الوسطية والاعتدال، لكنها كانت ولا تزال بحاجة إلى إبرازها ببيان علمي، يستعرض النصوص ويوضح دلالاتها، ويكشف أوهام أو تعمُّدَ اجتزائها، ويُبيَّنُ الأخطاء والمزاعم والشبهاتِ في تأويلها أو التقولَّ عليها.
وأوضح معاليه أن الفكر الإرهابي لم يقم على قوة عسكرية، بل على أيدلوجية متطرفة استغلت المشاعرَ الدينيةَ غيرَ المحصنة فكان من أثر شرورها ومجازفاتها ما أصبح محل اهتمام العالم بأسره، وما نتج عنه في تصور البعض من إساءة خاطئة للإسلام والمسلمين.
واستطرد الدكتور العيسى: “ويبقى السؤالُ كيف نشأ هذا الفكرُ ولماذا تمدَّدَ وانتشرَ وما سببُ تحميلِ الإسلامِ ضلالَهُ؟ على حين لم تُحَمَّلْ دياناتُ أخرى تبعةَ الممارسات المتطرفة والإرهابية لبعض المحسوبين عليها”، مضيفاً “نعود لنقول مع أهمية تجلية هذا الأمر من خلال مؤتمر بهذا الحجم في سياق شرف زمانه ومكانه وقامات حضوره إلا أنه بحاجة إلى وثيقة تاريخية تصدر من القبلة الجامعة تحمل في مضامينها بلاغاً للعالمين”.
وشدد على أن من مفاهيم التسامح ما تدعو إليه حكمة فقه الموازنات والأولويات مع حفظ ثابت الدين كما حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، إضافة إلى ما تدعو إليه قواعد سد الذرائع، وما يتولد عن التفريق الصحيح بين ما كان متعلقاً بشأن الأفراد وما كان في الشأن العام، وفي قوله تعالى “فبما رحمة من الله لنت لهم”.
ولفت إلى أن كل نص شرعي يمر بمرحلة الفهم عنه، ثم الاستنباطِ منه، ثم التنزيلِ عليه، فإذا شاب أياً منها خطأٌ نشأ عنه خلل بحجم جسامة الخطأ، منوهاً إلى أهمية ان يوضح الفرق بين الدين والتدين وبين العالم وحامل العلم، وفك الارتباط بين الاحتياط والتشدد وبين ما يوصف بأنه تشدد محسوب بالاجتهاد الخاطئ على الفقه الإسلامي وبين التطرف الفكري.
وختم معاليه بتقديم الشكر للحضور الكريم على تلبيتهم دعوة رابطتهم؛ رابطة العالم الإسلامي، حيث يلتقي اليوم عامة مفتي وعلماء ووزراء الشؤون الدينية في العالم الإسلامي والمجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية.
وفي السياق، نوّه معالي الشيخ العلامة عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، بانعقاد هذا المؤتمر تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، واشراف مباشر من أمير منطقة مكة الأمير خالد الفيصل، في هذا الشهر المبارك وعند بيت الله الحرام، مضيفا “وهو أمر ليس بغريب ولا جديد على هذا البلد الذي خصه الله برعاية الحرمين الشريفين والعناية بحجاجه ومعتمريه من كل المذاهب الإسلامية والأعراق الإنسانية من دون تفريقٍ ولا تضييق”.
وأضاف: “أيها السادة إن الوسطية هي ناموس الاكوان وقانون الأحكام وهي ميزان الشريعة الذي لا افراط فيه ولا تفريط، ميزان ينبذ الغلو والخروج عن الاعتدال والتجاوز عن المعهود والمطلوب في الأقوال والأفعال ويرفض المبالغة والشدة والتجاوز عن حدود المطلوب”.
بدوره، أكد فضيلة الشيخ الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، أن المملكة العربية السعودية لها من المكانة السامية المرموقة في قلب كل مسلم وعَربي ما يَعجزُ اللسانُ عن وصفه، إذ هي أرضُ الحرمين الشريفين التي بُعث فيها الحبيب المصطفى والنبي المجتبى صلوات الله وسلامه عليه، حيث مكة المشرفةُ مهبطُ الوحي الشريف ومجلى أنوار الرسالة المحمدية، ومحطُّ نظر العناية الربانية، ومنبعُ النور الذي سَرى من الحرمين الشريفين إلى أركان العالم كله.
وتطرق فضيلته إلى ما تتعرض له المملكة قيادة وشعبًا، والمنطقة بأسرها، من حملات إرهابية إجرامية، وهجماتٍ مغرضة شرسة، على الصعيدين الداخلي والإقليمي، تقف وراءها قوى شر متآمرة، ترفع راية الشر والدمار والإرهاب، وتدعمُ تلك الجماعاتِ الإرهابيةَ بالمال والسلاح، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الحق والخير والوسطية، الذي ترفع رايته السعودية، وكافة دول المنطقة التي لم تتورط في دعم الإرهاب، فرض عين وواجب على كل مسلم، وهو أيضًا واجب أخلاقي ومبدأ إنساني، تدعمه دول المجتمع الدولي بموجب المواثيق والعهود الدولية الداعمة والمؤيدة للخير والسلام.
وأكد أن ما يتمخض عنه المؤتمر العالمي المهم من جهود وبحوث وتوصيات، ليصلح أن يكون نقطة ضوء وطاقة نور ننطلق منها لنعمل من أجل الإسلام، ومن أجل مكافحة الإرهاب، ومن أجل العمل على تحسين صورة الإسلام مما علق بها بسبب جماعات الإرهاب والعنف.
من جانبه قال مفتي الجمهورية اللبنانية فضيلة الشيخ عبداللطيف فايز دريان إن هذا المؤتمر العالمي يأتي في رحابِ مكةَ المكرمة، حيث قِبلةُ العربِ والمسلمين، ومن أرضِ المملكة العربية السعودية مملكةِ الحزمِ والعزمِ والخيرِ والعطاءِ، الحريصةِ والمؤتمنةِ على القضايا العربيةِ والإسلاميةِ المحقةِ، بتوجيهٍ كريمٍ ومباشر، من حامي الحرمين الشريفين، الحريصِ على رفعةِ وعزِ الأمتين العربية والإسلامية.
*عن العرب الالكترونية

ختام أعمال الاجتماع الإقليمي حول تعزيز التعاون بين الصحفيين العرب والأفارقة

اختتمت  في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو-  بمدينة الرباط، أعمال الاجتماع الإقليمي للخبراء لدراسة سبل تعزيز التعاون بين الصحفيين العرب والأفارقة، الذي عقدته الإيسيسكو يوم 2 مايو 2019 ، بالتنسيق مع الشبكة الدولية للصحفيين العرب والأفارقة .
وفي البيان الختامي للاجتماع ، أكد المشاركون على أهمية المبادرات الداعية إلى تمتين التعاون الدولي الحكومي والأهلي من أجل تعزيز دور الإعلام في نشر قيم السلم والتسامح والاحترام المتبادل، وإغناء الرصيد الثقافي المشترك والقيم الإنسانية المشتركة، والاعتراف بقيم التعددية الثقافية والدينية. ودعوا وسائل الإعلام  العربية والإفريقية الحكومية والخاصة إلى التنسيق وتكثيف الجهود لإنتاج مضامين إعلامية تساهم في نشر قيم الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات، وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان ، والوئام والتسامح والتفاهم والاحترام على الصعيد العربي والإفريقي والدولي .
وأكدوا أن محاربة الكراهية والتطرف والإرهاب إعلامياً وفكرياً، لا تقل أهمية عن محاربته أمنياً وعسكرياً، لما للإعلام من تأثير مباشر في نشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وقبول الآخر، وترسيخ الإيجابية في المجتمعات.ودعوا إلى تغيير الصور النمطية بين العرب والأفارقة ، قبل المطالبة بتغيير الصور النمطية المسيئة لهم في الإعلام الغربي.
وأوصوا بضرورة تشجيع علاقات التعاون مع الإعلاميين والصحافيين العرب والأفارقية  في إطارتنظيم الزيارات الثقافية المتبادلة، والدورات التدريبية، والحلقات الدراسية ، وإنجاز الأبحاث والتقارير والانتاجات الإعلامية المشتركة ، وتعزيز التواصل والشراكة مع الاتحادات الإعلامية المحلية والإقليمية و الدولية من أجل  تبادل الخبرات والاستشارات في المجالات المتعلقة بالتشريعات والقوانين الإعلامية ، وتعزيز حرية ممارسة الصحافة في إطار المسؤولية ، واحترام حقوق الصحفيين الاجتماعية والمهنية،. والتدريب والتأهيل المستمر للإعلاميين .
وأدان المشاركون في الاجتماع الاعتداءات التي تطال الصحفيين أثناء مزاولة عملهم.، وفي مقدمتهم الصحفيون الفلسطينيون ودعوا المنظمات الدولية المختصة لحمايتهم وفق الاتفاقيات والقوانين المعتمدة من اليونسكو واللجنة المختصة في الأمم المتحدة. كما ادانوا بشدة العمليات الإرهابية التي تقوم بها الجماعات المتطرفة داخل العالم الإسلامي وخارجه ، وأكدوا أنها أعمال إجرامية وفساد في الأرض واعتداء على حق الأفراد والجماعات في الحياة والعيش في أمن وسلام . ودعوا الإعلاميين إلى تحري الدقة والموضوعية ,والالتزام بأخلاق المهنة واحترام مشاعر الضحايا وأقاربهم خلال التغطية الإعلامية للأحداث الإرهابية .
وأوصوا بتفعيل دور الأئمة والدعاة في تبليغ الرسائل الإعلامية  الداعية إلى نبذ العنف والتطرف واحترام الأخر والتشبع بقيم المواطنة الصالحة عبر خطب الجمعة والدروس الدينية .
ونوه المشاركون بمبادرة إنشاء الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة ودعوة الفيدرالية الدولية واتحاد الصحافيين العرب إلى التعاون مع الشبكة من أجل تحقيق الأهداف المشترك في إطار تكاملي  . ووجهوا الشكر والتقدير إلى الإيسيسكو وإلى مديرها العام الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري على تنظيم هذا الاجتماع ، وتوقيع مذكرة تفاهم مع الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة .
وأوصوا الإيسيسكو والشبكة بالتنسيق من أجل تنظيم الملتقى الأول للإعلاميين العرب والأفارقة مع نظرائهم الأوربيين في مدينة جنيف خلال عام 2020  لبحث سبل التعاون للحد من خطاب الكراهية والتمييز العنصري في وسائل الإعلام ، والمساهمة في التعريف بمشاكل المهاجرين واللاجئين والأقليات المسلمة ، وتوعية الشباب المسلم في أوربا بمخاطر الإرهاب والتطرف الفكري .
ودعوا الإيسيسكو إلى مواصلة عنايتها بتطوير الإعلام في الدول الأعضاء بالمنطقة العربية والإفريقية ، وتنمية القدرات المهنية للإعلاميين العرب والأفارقة من خلال أنشطة مراكز الإيسيسكو الإقليمية للتدريب والـتأهيل الإعلامي في كل من الخرطوم ودكار.
يذكر أن الاجتماع عقد في إطار الاحتفال بالذكرى 37 لتأسيس الإيسيسكو، وباليوم العالمي لحرية الصحافة ، وشارك  فيه عدد من الصحفيين من الدول العربية والإفريقية ، ومسؤولو منظمات إقليمية ومؤسسات إعلامية، وعدد من الخبراء والأساتذة في قانون الإعلام وتكوين الصحافيين والطلبة الباحثين في مجال الإعلام والاتصال.
وقد شارك المدير العام لاتحاد الاذاعات الاسلامية في هذا الاجتماع والقى كلمة بهذه المناسبة .

السيدة الأولى في النيجر تتفقد جناح اتحاد الاذاعات الاسلامية

قامت السيدة الأولى في النيجر الدكتورة للا مليكة إيسوفو  بزيارة الى جناح اتحاد الاذاعات الاسلامية ضمن فعاليات مهرجان منظمة التعاون الاسلامي الثاني المقام بابوظبي – الامارات العرية المتحدة . وقد قدم سعادة المدير العام للاتحاد محمد سالم بوك نبذة عن الاتحاد وما يقوم به من انشطة في دول منظمة التعاون ونوه للتعاون بين الاتحاد وجمهورية النيجر وذلك من خلال برنامج اذاعي وتلفزي انتجه  اتحاد الاذاعات الاسلامية حول جهود البنك الاسلامي للتنمية في جمهورية النيجر والذي تم عرضة باللغة الفرنسية بالاذاعة والتلفزيون بالنيجر . وقد اشادت السيدة الاولى بدور الاتحاد وبجناحة وابدت رغبتها بمزيد من التعاون بين الاتحاد وجمهورية النيجر 

افتتاح الدورة الثانية لمهرجان منظمة التعاون الاسلامي

بوظبي (يونا) – افتتح وزير التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، مهرجان منظمة التعاون الإسلامي تحت شعار «أمة واحدة، يجمعها التعاون على الخير والعدل والتسامح»، وذلك على أرض المعارض في العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الأربعاء (24 أبريل 2019)، وسط مشاركة واسعة من الدول الأعضاء في المنظمة.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين في كلمته خلال حفل الافتتاح: إن المشاركة في هذا العرس الثقافي التفاعلي والجماهيري من الدول الأعضاء، يهدف إلى إبراز مختلف مكونات حضارات وثقافات الدول الأعضاء في المنظمة في تنوعها وثرائها، وتمتين أواصر التضامن بين شعوب ودول العالم الإسلامي والتقريب بينها، وللتعبير عن التزامهم بتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب في كل أرجاء العالم الإسلامي، بل وفي العالم بأجمعه.
وقدم شكره إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود المتميزة لاستضافة هذا المهرجان في حلة جديدة، سِمتها الحفاظ على التراث الإسلامي، ودعم الثقافة والفنون، وفتح آفاق الحوار والتفاهم بين الشعوب المسلمة.
ورفع العثيمين في كلمته الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على الرعاية الكريمة والدعم المستمر الذي تتلقاه منظمة التعاون الإسلامي، من دولة المقر، بلاد الحرمين الشريفين، قلب العالم الإسلامي وقبلته، والذي بفضل من الله، ثم بفضل هذا الدعم تواصل المنظمة سعيها لتحقيق الأهداف النبيلة التي أنشئت من أجلها المنظمة في تعزيز وتمتين أواصر التعاون والتضامن الإسلامي بين شعوب دولنا الأعضاء ومن ذلك دعمها الدائم لإقامة مهرجان المنظمة.
وأكد أن مسيرة انعقاد مهرجان منظمة التعاون الإسلامي ستتواصل، وستكون وجهتها التالية على أرض المملكة العربية السعودية، دولة المقر، وغيرها من الدول الأعضاء مثل أذربيجان وسيراليون. مؤملاً أن تستمر هذه الأيقونة الشعبية، بالمساهمة في مد جسور التواصل بيننا ومع بقية شعوب العالم. مشيدةً كمنصة للإبداع الفكري والفني والثقافي وفق قيمنا الإنسانية المشتركة.
وأوضح العثيمين، أن فلسفة المهرجان «قائمة على مبدأ تقريب المنظمة أكثر من تطلعات واهتمامات المسلم البسيط، والدفع بآفاق التعاون بين شعوب الدول الأعضاء وكذلك مع الشعوب الصديقة كافة. كما يُظهر المهرجان، من بين أبعاده، الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي النقي والمعتدل، القائم على تعزيز قيم التسامح والمساواة، ونبذ التطرف والإرهاب».
وشدد على أن الاحتفاء بالثقافة الإسلامية بمختلف مشاربها الأدبية والفنية والتراثية، وهي نبراس تميز حضارتنا الإسلامية، «لا يتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الصافي».
من جهته، نوه وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بدور منظمة التعاون الإسلامي في العالم الإسلامي، وأكد على ضرورة مواجهة الإساءة للدين الإسلامي.
وأكد أن الدين الإسلامي يقوم على نشر التسامح والإنسانية سواء، وأنه دين تعاون، مشيداً بالجهود التي تبذلها منظمة التعاون في الفترة الأخيرة ومن ضمنها إطلاق هذا المهرجان.
وتم على هامش المهرجان تكريم بعض الشخصيات التي خدمت في المجال الإسلامي والإنساني وهم: السيدة الأولى في النيجر الدكتورة للا مليكة إيسوفو، ورئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر الأشرفي، ومدير عام هيئة بيت الزكاة الكويتي محمد بن فلاح العتيبي.
ويشهد المهرجان تنظيم بعض الندوات الثقافية وبعض معروضات الفن الإسلامي والمخطوطات التاريخية، وجناحا خاصا عن فلسطين، وآخر لفعاليات الأطفال، وجناحاً الفنون التشكيلية. ,ويشارك اتحاد الاذاعات الاسلامية في هذه التظاهرة من خلال التواجد بجناح يعرض من خلاله انشطة الاتحاد المختلفة 

افتتاح النسخة الأولى من مهرجان منظمة التعاون الإسلامي بمصر

القاهرة (يونا) – دشنت الأمانة العامة، (5 فبراير2019)، الدورة الأولى لمهرجان منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها جمهورية مصر العربية في العاصمة القاهرة لمدة خمسة أيام.
ويشهد المهرجان فعاليات مختلفة من ندوات فكرية وسياسية وثقافية، بالإضافة إلى العروض الفنية والفلكلورية والمعارض، وذلك بمشاركة واسعة من الدول الأعضاء في المنظمة، والمنظمات والمؤسسات التابعة للمنظمة.
وفي كلمته في حفل الافتتاح الذي أقيم في دار الأوبرا، عبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا، لمبادرتها باستضافة النسخة الأولى من المهرجان وحسن التنظيم وكرم الضيافة التي شملت جميع المشاركين.
كما تقدم الأمين العام بعظيم الشكر والامتنان لدولة مقر منظمة التعاون الإسلامي المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين، قلب العالم الإسلامي، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز،  على دعمها المتواصل لمبادرات وأنشطة المنظمة، وإسهامها السخي في إنجاح هذا المهرجان، الأمر الذي يعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز وتمتين أواصر التعاون والتضامن الإسلامي بين شعوب العالم الإسلامي.
وأكد العثيمين أن إبداعات شعوب الدول المشاركة في المهرجان تجسد الفقرة العاملة الأولى من أهداف ومبادئ المنظمة الواردة في ميثاقها التي نصت على “تعزيز ودعم أواصر الأخوة بين الدول الأعضاء”.
وعن شعار المهرجان “أمة واحدة، وثقافات متعددة .. فلسطين في القلب”، قال الأمين العام: إنه يعكس ركيزة مهمة من ركائز هذا المهرجان، فقضية فلسطين هي القضية المحورية للعالم الإسلامي، والقدس في قلب هذه القضية ووجدان الشعوب المسلمة في مختلف أرجاء المعمورة.
من جهتها، ألقت وزيرة الثقافة في مصر الدكتورة إيناس عبد الدايم، كلمة ترحيبية بضيوف المهرجان. مشيرة إلى أن انطلاق المهرجان من القاهرة يؤكد مكانة مصر في قلب العالم الإسلامي. وأضافت: إن المهرجان يبعث رسالة للعالم تؤكد القيم الفضيلة للدين الإسلامي التي تدعو إلى السلام ونبذ العنف والتطرف.
وشهد حفل الافتتاح تكريم شخصيات إسلامية بارزة تركت أثرا ملموسا في نهضة وتنمية العالم الإسلامي، وهم: سيدة بوركينا فاسو الأولى سيكا كابوري، وسماحة شيخ الإسلام الله شكر باشا- زاده رئيس إدارة مسلمي القوقاز من جمهورية أذربيجان، والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية، والشاعر والأديب فاروق جويدة من مصر. وقدم المكرمين الإعلامي السعودي الدكتور عبد الرحمن الشبيلي. ومن المقرر أن يكون التكريم محورا ثابتا في برامج المهرجانات القادمة اعترافا بفضل أبناء العالم الإسلامي من المتميزين الذين خدموا أهداف منظمة التعاون الإسلامي، وأسهموا في خدمة الإنسانية بجهد مقدر ومشكور.
كما تضمنت فقرات حفل الافتتاح عرض فيلم تسجيلي عن منظمة التعاون الإسلامي، وعرضا فنيا عبر عن التنوع الثقافي للدول الأعضاء.
وقبيل حفل الافتتاح، دشن الأمين العام ووزيرة الثقافة معرض الأمانة العامة وسائر مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، كما تجولت الوفود على المعارض الأخرى، وفي مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التي شاركت بمعرض يبرز مراحل تطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة. بالإضافة إلى معارض منتجات الحرف التقليدية والتراثية، والملابس التقليدية، والأكلات الشعبية، والفنون التشكيلية.
يشار إلى أن فكرة المهرجان بدأت ليكون منصة يتم من خلالها التعرض لمختلِف القضايا التي تهم العالم الإسلامي في الوقت الراهن على تنوعها: سياسية، وإنسانية، واقتصادية، وثقافية، واجتماعية، للإسهام في معالجة التحديات بأساليب تخرج بالمنظمة عن غرف الاجتماعات السياسية الرسمية إلى فضاء الدبلوماسية العامة، وتقترب من اهتمامات الناس على اختلاف مشاربهم.
وكانت استجابة جمهورية مصر أثناء انعقاد مجلس وزراء الخارجية (الخامس والأربعين) في دكا بجمهورية بنجلاديش أول الغيث، ليصل عدد الدول التي ترغب في استضافة المهرجان إلى عشر دول، من بينها المملكة العربية السعودية وأذربيجان وسيراليون وغيرهم من الدول. في حين ستعقد الدورة الثانية للمهرجان في دول الإمارات العربية المتحدة.

اسبو تنتخب العواش رئيساً والمهندس عبد الرحيم سليمان مديرا عاما

انتخبت الجمعية العامة لاتحاد إذاعات الدول العربية المنعقدة من 10 إلى 12 ديسمبر 2018 بمقر الاتحاد في العاصمة التونسية الاستاذ / محمد العواش رئسيا للاتحاد  و المهندس عبد الرحيم سليمان مديرا عاما للاتحاد لفترة ثانية بأربعة أعوام تنطلق في غرة يناير 2019. 
وجاء هذا الانتخاب بعد أن اطلعت الجمعية على مذكرة الإدارة العامة للاتحاد في هذا الشأن وعلى الخطابات الواردة من سبعة عشر عضو بالاتحاد يؤيّدون فيها ترشيح الجمهورية السودانية للمهندس/ عبد الرحيم سليمان مديراً عاماً للاتحاد لولاية ثانية، وذلك لما “أظهره من كفاءة مهنية عالية وقدرة فائقة على تسيير شؤون عمل الاتحاد واعتباراً لما تتطلّع إليه الهيئات الأعضاء من خطط مشاريع تستدعي استمرار المهندس عبد الرحيم سليمان، حيث شهدت فترة ولايته الأولى العديد من المشاريع الرائدة الناجحة لفائدة الهيئات الأعضاء وكذلك بالنظر إلى ما تحقق من انجازات على المستوى العربي والدولي مكّنت الاتحاد من مزيد من الإضافة والتحديث في المجال السمعي البصري”. 
وأعرب مدير اتحاد إذاعات الدول العربية المهندس عبد الرحيم سليمان عن تقديره لثقة الهيئات الإذاعية والتلفزيونية العربية في شخصه لولاية ثانية وفي شخص رئيس الاتحاد محمد العواش لولاية ثانية لاسيما وأن السنوات الأربع الأخيرة شهدت في ظل رئاسته إنجازات كبيرة للاتحاد.
وأوضح سليمان أن من بين هذه الإنجازات بناء أكاديمية اتحاد إذاعات الدول العربية للتدريب الإعلامي وتعزيز التبادلات البرامجية بين الهيئات العربية وإطلاق العديد من المشاريع التقنية والهندسية فضلا عن التطور الكبير للوضع المالي للاتحاد متعهدا باستكمال هذه المسيرة بالعديد من المشاريع لعل أبرزها وضع حجر الأساس لفندق الاتحاد غدا الاثنين.
وتمثل الجمعـيـة العــامــة الهيئة العليا للاتحاد ولها كل السلطات الكفيلة بتحقيق أهدافه وتتألف من جميع الأعضاء العاملين والمشاركين والمنتسبين وتعقد دوراتها العادية مرة كل سنة. أما المجـلـس التنفيــذي، فيتولى جميع الصلاحيات الخاصة بالجمعية العامة فيما بين دورتي الإنعقاد العاديتين واتخاذ القرارات اللازمة في هذا الشأن.

رئيسي جيبوتي واريتريا يحصلان على جائزة منتدى تعزيز السلم

اعلن منتدى تعزيز السلم، عن منح جائزة الإمام الحسن بن على، رضى الله عنه، للسلم الدولية لعام 2018، لكل من الرئيس الجيبوتى، إسماعيل عمر جيله، ورئيس دولة إريتريا، أسياس أفورقى يزم، وذلك للمصالحة التاريخية وإنهاء النزاعات بين البلدين.
تسلم الجائزة سفيرى الدولتين بالإمارات العربية المتحدة، حيث حضر تسليم المراسم كل من الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان، وزير الخارجية بدولة الامارات العربية، والشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم.
جائزة جائزة الإمام الحسن بن على، رضى الله عنه، للسلم الدولية، هى جائزة سنوية مخصصة لتكريم أصحاب الأعمال العلمية والمبادرات العلمية فى صناعة ثقافة السلم وتأصيل قيمتها فى المجتمعات المسلمة من العلماء والمفكرين.
ويأتى اختيار اسم الإمام الحسن بن على استلهاما للموقف العظيم الذى وقفه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصلح بين فئتين عظيمتين من المسلمين، حقنا للدماء وصونا لهم من الفناء.
وتتمثل رسالة الجائزة فى تشجيع التأصيل العلمى فى مجال تصحيح المفاهيم السلم والأخوة الإنسانية وللمبادرات فى تجسيدها العلمى لهذه المفاهيم والقيم فى ميادين الصراعات والأزمات.
كما تقوم على مجموعة من القيم منها تعزيز الشعور بالانتماء للأمة الإسلامية وتثبيت مفاهيم الأخوة والوحدة الإنسانية والدينية وإحياء فقه السلم وترسيخ ثقافة الحوار وبعث المنهج الشرعى فى تدبير الاختلاف بين مكونات الأمة الإسلامية وترسيخ الانفتاح على الغير وفق قواعد المنهج الإسلامى الأصيل، وترمى الجائزة إلى بلوغ درجة من الوعى بمقصدية السلم والوفاق بين مكونات الأمة المسلمة وأهمية تحقيقه بالفكر والحوار.
وتهدف الجائزة إلى تقدير الشخصيات والمؤسسات التى قدمت إنجازات متميزة فى نشر فقة وثقافة السلم فى المجتمعات المسلمة وربط الشباب المسلم بالفكر الداعى إلى إشاعة ثقافة السلم والحوار والتعايش السعيد دون إخلال بالأصول والقواعد الإسلامية والسعى إلى تحديث وسائل وآليات ومناهج مخاطبة وإقناع الشباب المسلم كى لا ينزلق إلى العنف والتطرف وكى لا يكون فريسة المطامع الشخصية، والطموحات الجماعية والسياسية والعرقية والطائفية.

الملتقى العالمي الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة

بدأت الآن بالعاصمة الإماراتية أبوظبى فعاليات الملتقى العالمي الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، تحت عنوان «حلف الفضول..فرصة للسلم العالمي»، برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.
يشارك في فعاليات الملتقى الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام ااكثر من  800 شخصية من العلماء والمفكرين وممثلي الأديان، من 120 دولة على مستوى العالم ووزراء الشؤون الإسلامية والمفتين في العالم الإسلامي، وممثلي المجالس الإسلامية في أوروبا وأمريكا، ووفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والهيئات الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني على مستوى العالم، ويناقش خلاله 70 ورقة بحثية محكمة ومقدمة من شخصيات بارزة.
يذكر أن منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة منتدى عالمي أسسه الشيخ عبدالله بن بيه، وتحتضنه دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولى، ويسعى المنتدى إلى تأكيد أولوية السلم باعتباره الضامن الحقيقي لسائر الحقوق، ويسهم بشكل ملموس في إيجاد فضاء رحب للحوار والتسامح وتعزيز دور العلماء في نشر الفهم الصحيح، والمنهجية السليمة للتدين