افتتاح الدورة الثانية لمهرجان منظمة التعاون الاسلامي

بوظبي (يونا) – افتتح وزير التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، مهرجان منظمة التعاون الإسلامي تحت شعار «أمة واحدة، يجمعها التعاون على الخير والعدل والتسامح»، وذلك على أرض المعارض في العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الأربعاء (24 أبريل 2019)، وسط مشاركة واسعة من الدول الأعضاء في المنظمة.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين في كلمته خلال حفل الافتتاح: إن المشاركة في هذا العرس الثقافي التفاعلي والجماهيري من الدول الأعضاء، يهدف إلى إبراز مختلف مكونات حضارات وثقافات الدول الأعضاء في المنظمة في تنوعها وثرائها، وتمتين أواصر التضامن بين شعوب ودول العالم الإسلامي والتقريب بينها، وللتعبير عن التزامهم بتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب في كل أرجاء العالم الإسلامي، بل وفي العالم بأجمعه.
وقدم شكره إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود المتميزة لاستضافة هذا المهرجان في حلة جديدة، سِمتها الحفاظ على التراث الإسلامي، ودعم الثقافة والفنون، وفتح آفاق الحوار والتفاهم بين الشعوب المسلمة.
ورفع العثيمين في كلمته الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على الرعاية الكريمة والدعم المستمر الذي تتلقاه منظمة التعاون الإسلامي، من دولة المقر، بلاد الحرمين الشريفين، قلب العالم الإسلامي وقبلته، والذي بفضل من الله، ثم بفضل هذا الدعم تواصل المنظمة سعيها لتحقيق الأهداف النبيلة التي أنشئت من أجلها المنظمة في تعزيز وتمتين أواصر التعاون والتضامن الإسلامي بين شعوب دولنا الأعضاء ومن ذلك دعمها الدائم لإقامة مهرجان المنظمة.
وأكد أن مسيرة انعقاد مهرجان منظمة التعاون الإسلامي ستتواصل، وستكون وجهتها التالية على أرض المملكة العربية السعودية، دولة المقر، وغيرها من الدول الأعضاء مثل أذربيجان وسيراليون. مؤملاً أن تستمر هذه الأيقونة الشعبية، بالمساهمة في مد جسور التواصل بيننا ومع بقية شعوب العالم. مشيدةً كمنصة للإبداع الفكري والفني والثقافي وفق قيمنا الإنسانية المشتركة.
وأوضح العثيمين، أن فلسفة المهرجان «قائمة على مبدأ تقريب المنظمة أكثر من تطلعات واهتمامات المسلم البسيط، والدفع بآفاق التعاون بين شعوب الدول الأعضاء وكذلك مع الشعوب الصديقة كافة. كما يُظهر المهرجان، من بين أبعاده، الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي النقي والمعتدل، القائم على تعزيز قيم التسامح والمساواة، ونبذ التطرف والإرهاب».
وشدد على أن الاحتفاء بالثقافة الإسلامية بمختلف مشاربها الأدبية والفنية والتراثية، وهي نبراس تميز حضارتنا الإسلامية، «لا يتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي الصافي».
من جهته، نوه وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بدور منظمة التعاون الإسلامي في العالم الإسلامي، وأكد على ضرورة مواجهة الإساءة للدين الإسلامي.
وأكد أن الدين الإسلامي يقوم على نشر التسامح والإنسانية سواء، وأنه دين تعاون، مشيداً بالجهود التي تبذلها منظمة التعاون في الفترة الأخيرة ومن ضمنها إطلاق هذا المهرجان.
وتم على هامش المهرجان تكريم بعض الشخصيات التي خدمت في المجال الإسلامي والإنساني وهم: السيدة الأولى في النيجر الدكتورة للا مليكة إيسوفو، ورئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر الأشرفي، ومدير عام هيئة بيت الزكاة الكويتي محمد بن فلاح العتيبي.
ويشهد المهرجان تنظيم بعض الندوات الثقافية وبعض معروضات الفن الإسلامي والمخطوطات التاريخية، وجناحا خاصا عن فلسطين، وآخر لفعاليات الأطفال، وجناحاً الفنون التشكيلية. ,ويشارك اتحاد الاذاعات الاسلامية في هذه التظاهرة من خلال التواجد بجناح يعرض من خلاله انشطة الاتحاد المختلفة 

افتتاح النسخة الأولى من مهرجان منظمة التعاون الإسلامي بمصر

القاهرة (يونا) – دشنت الأمانة العامة، (5 فبراير2019)، الدورة الأولى لمهرجان منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها جمهورية مصر العربية في العاصمة القاهرة لمدة خمسة أيام.
ويشهد المهرجان فعاليات مختلفة من ندوات فكرية وسياسية وثقافية، بالإضافة إلى العروض الفنية والفلكلورية والمعارض، وذلك بمشاركة واسعة من الدول الأعضاء في المنظمة، والمنظمات والمؤسسات التابعة للمنظمة.
وفي كلمته في حفل الافتتاح الذي أقيم في دار الأوبرا، عبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا، لمبادرتها باستضافة النسخة الأولى من المهرجان وحسن التنظيم وكرم الضيافة التي شملت جميع المشاركين.
كما تقدم الأمين العام بعظيم الشكر والامتنان لدولة مقر منظمة التعاون الإسلامي المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين، قلب العالم الإسلامي، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز،  على دعمها المتواصل لمبادرات وأنشطة المنظمة، وإسهامها السخي في إنجاح هذا المهرجان، الأمر الذي يعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز وتمتين أواصر التعاون والتضامن الإسلامي بين شعوب العالم الإسلامي.
وأكد العثيمين أن إبداعات شعوب الدول المشاركة في المهرجان تجسد الفقرة العاملة الأولى من أهداف ومبادئ المنظمة الواردة في ميثاقها التي نصت على “تعزيز ودعم أواصر الأخوة بين الدول الأعضاء”.
وعن شعار المهرجان “أمة واحدة، وثقافات متعددة .. فلسطين في القلب”، قال الأمين العام: إنه يعكس ركيزة مهمة من ركائز هذا المهرجان، فقضية فلسطين هي القضية المحورية للعالم الإسلامي، والقدس في قلب هذه القضية ووجدان الشعوب المسلمة في مختلف أرجاء المعمورة.
من جهتها، ألقت وزيرة الثقافة في مصر الدكتورة إيناس عبد الدايم، كلمة ترحيبية بضيوف المهرجان. مشيرة إلى أن انطلاق المهرجان من القاهرة يؤكد مكانة مصر في قلب العالم الإسلامي. وأضافت: إن المهرجان يبعث رسالة للعالم تؤكد القيم الفضيلة للدين الإسلامي التي تدعو إلى السلام ونبذ العنف والتطرف.
وشهد حفل الافتتاح تكريم شخصيات إسلامية بارزة تركت أثرا ملموسا في نهضة وتنمية العالم الإسلامي، وهم: سيدة بوركينا فاسو الأولى سيكا كابوري، وسماحة شيخ الإسلام الله شكر باشا- زاده رئيس إدارة مسلمي القوقاز من جمهورية أذربيجان، والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية، والشاعر والأديب فاروق جويدة من مصر. وقدم المكرمين الإعلامي السعودي الدكتور عبد الرحمن الشبيلي. ومن المقرر أن يكون التكريم محورا ثابتا في برامج المهرجانات القادمة اعترافا بفضل أبناء العالم الإسلامي من المتميزين الذين خدموا أهداف منظمة التعاون الإسلامي، وأسهموا في خدمة الإنسانية بجهد مقدر ومشكور.
كما تضمنت فقرات حفل الافتتاح عرض فيلم تسجيلي عن منظمة التعاون الإسلامي، وعرضا فنيا عبر عن التنوع الثقافي للدول الأعضاء.
وقبيل حفل الافتتاح، دشن الأمين العام ووزيرة الثقافة معرض الأمانة العامة وسائر مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، كما تجولت الوفود على المعارض الأخرى، وفي مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التي شاركت بمعرض يبرز مراحل تطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة. بالإضافة إلى معارض منتجات الحرف التقليدية والتراثية، والملابس التقليدية، والأكلات الشعبية، والفنون التشكيلية.
يشار إلى أن فكرة المهرجان بدأت ليكون منصة يتم من خلالها التعرض لمختلِف القضايا التي تهم العالم الإسلامي في الوقت الراهن على تنوعها: سياسية، وإنسانية، واقتصادية، وثقافية، واجتماعية، للإسهام في معالجة التحديات بأساليب تخرج بالمنظمة عن غرف الاجتماعات السياسية الرسمية إلى فضاء الدبلوماسية العامة، وتقترب من اهتمامات الناس على اختلاف مشاربهم.
وكانت استجابة جمهورية مصر أثناء انعقاد مجلس وزراء الخارجية (الخامس والأربعين) في دكا بجمهورية بنجلاديش أول الغيث، ليصل عدد الدول التي ترغب في استضافة المهرجان إلى عشر دول، من بينها المملكة العربية السعودية وأذربيجان وسيراليون وغيرهم من الدول. في حين ستعقد الدورة الثانية للمهرجان في دول الإمارات العربية المتحدة.

اسبو تنتخب العواش رئيساً والمهندس عبد الرحيم سليمان مديرا عاما

انتخبت الجمعية العامة لاتحاد إذاعات الدول العربية المنعقدة من 10 إلى 12 ديسمبر 2018 بمقر الاتحاد في العاصمة التونسية الاستاذ / محمد العواش رئسيا للاتحاد  و المهندس عبد الرحيم سليمان مديرا عاما للاتحاد لفترة ثانية بأربعة أعوام تنطلق في غرة يناير 2019. 
وجاء هذا الانتخاب بعد أن اطلعت الجمعية على مذكرة الإدارة العامة للاتحاد في هذا الشأن وعلى الخطابات الواردة من سبعة عشر عضو بالاتحاد يؤيّدون فيها ترشيح الجمهورية السودانية للمهندس/ عبد الرحيم سليمان مديراً عاماً للاتحاد لولاية ثانية، وذلك لما “أظهره من كفاءة مهنية عالية وقدرة فائقة على تسيير شؤون عمل الاتحاد واعتباراً لما تتطلّع إليه الهيئات الأعضاء من خطط مشاريع تستدعي استمرار المهندس عبد الرحيم سليمان، حيث شهدت فترة ولايته الأولى العديد من المشاريع الرائدة الناجحة لفائدة الهيئات الأعضاء وكذلك بالنظر إلى ما تحقق من انجازات على المستوى العربي والدولي مكّنت الاتحاد من مزيد من الإضافة والتحديث في المجال السمعي البصري”. 
وأعرب مدير اتحاد إذاعات الدول العربية المهندس عبد الرحيم سليمان عن تقديره لثقة الهيئات الإذاعية والتلفزيونية العربية في شخصه لولاية ثانية وفي شخص رئيس الاتحاد محمد العواش لولاية ثانية لاسيما وأن السنوات الأربع الأخيرة شهدت في ظل رئاسته إنجازات كبيرة للاتحاد.
وأوضح سليمان أن من بين هذه الإنجازات بناء أكاديمية اتحاد إذاعات الدول العربية للتدريب الإعلامي وتعزيز التبادلات البرامجية بين الهيئات العربية وإطلاق العديد من المشاريع التقنية والهندسية فضلا عن التطور الكبير للوضع المالي للاتحاد متعهدا باستكمال هذه المسيرة بالعديد من المشاريع لعل أبرزها وضع حجر الأساس لفندق الاتحاد غدا الاثنين.
وتمثل الجمعـيـة العــامــة الهيئة العليا للاتحاد ولها كل السلطات الكفيلة بتحقيق أهدافه وتتألف من جميع الأعضاء العاملين والمشاركين والمنتسبين وتعقد دوراتها العادية مرة كل سنة. أما المجـلـس التنفيــذي، فيتولى جميع الصلاحيات الخاصة بالجمعية العامة فيما بين دورتي الإنعقاد العاديتين واتخاذ القرارات اللازمة في هذا الشأن.

رئيسي جيبوتي واريتريا يحصلان على جائزة منتدى تعزيز السلم

اعلن منتدى تعزيز السلم، عن منح جائزة الإمام الحسن بن على، رضى الله عنه، للسلم الدولية لعام 2018، لكل من الرئيس الجيبوتى، إسماعيل عمر جيله، ورئيس دولة إريتريا، أسياس أفورقى يزم، وذلك للمصالحة التاريخية وإنهاء النزاعات بين البلدين.
تسلم الجائزة سفيرى الدولتين بالإمارات العربية المتحدة، حيث حضر تسليم المراسم كل من الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان، وزير الخارجية بدولة الامارات العربية، والشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم.
جائزة جائزة الإمام الحسن بن على، رضى الله عنه، للسلم الدولية، هى جائزة سنوية مخصصة لتكريم أصحاب الأعمال العلمية والمبادرات العلمية فى صناعة ثقافة السلم وتأصيل قيمتها فى المجتمعات المسلمة من العلماء والمفكرين.
ويأتى اختيار اسم الإمام الحسن بن على استلهاما للموقف العظيم الذى وقفه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصلح بين فئتين عظيمتين من المسلمين، حقنا للدماء وصونا لهم من الفناء.
وتتمثل رسالة الجائزة فى تشجيع التأصيل العلمى فى مجال تصحيح المفاهيم السلم والأخوة الإنسانية وللمبادرات فى تجسيدها العلمى لهذه المفاهيم والقيم فى ميادين الصراعات والأزمات.
كما تقوم على مجموعة من القيم منها تعزيز الشعور بالانتماء للأمة الإسلامية وتثبيت مفاهيم الأخوة والوحدة الإنسانية والدينية وإحياء فقه السلم وترسيخ ثقافة الحوار وبعث المنهج الشرعى فى تدبير الاختلاف بين مكونات الأمة الإسلامية وترسيخ الانفتاح على الغير وفق قواعد المنهج الإسلامى الأصيل، وترمى الجائزة إلى بلوغ درجة من الوعى بمقصدية السلم والوفاق بين مكونات الأمة المسلمة وأهمية تحقيقه بالفكر والحوار.
وتهدف الجائزة إلى تقدير الشخصيات والمؤسسات التى قدمت إنجازات متميزة فى نشر فقة وثقافة السلم فى المجتمعات المسلمة وربط الشباب المسلم بالفكر الداعى إلى إشاعة ثقافة السلم والحوار والتعايش السعيد دون إخلال بالأصول والقواعد الإسلامية والسعى إلى تحديث وسائل وآليات ومناهج مخاطبة وإقناع الشباب المسلم كى لا ينزلق إلى العنف والتطرف وكى لا يكون فريسة المطامع الشخصية، والطموحات الجماعية والسياسية والعرقية والطائفية.

الملتقى العالمي الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة

بدأت الآن بالعاصمة الإماراتية أبوظبى فعاليات الملتقى العالمي الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، تحت عنوان «حلف الفضول..فرصة للسلم العالمي»، برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.
يشارك في فعاليات الملتقى الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام ااكثر من  800 شخصية من العلماء والمفكرين وممثلي الأديان، من 120 دولة على مستوى العالم ووزراء الشؤون الإسلامية والمفتين في العالم الإسلامي، وممثلي المجالس الإسلامية في أوروبا وأمريكا، ووفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والهيئات الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني على مستوى العالم، ويناقش خلاله 70 ورقة بحثية محكمة ومقدمة من شخصيات بارزة.
يذكر أن منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة منتدى عالمي أسسه الشيخ عبدالله بن بيه، وتحتضنه دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولى، ويسعى المنتدى إلى تأكيد أولوية السلم باعتباره الضامن الحقيقي لسائر الحقوق، ويسهم بشكل ملموس في إيجاد فضاء رحب للحوار والتسامح وتعزيز دور العلماء في نشر الفهم الصحيح، والمنهجية السليمة للتدين

مباحثات بين المدير العام والمدير العام للايسسكو

التقى المدير العام لاتحاد الاذاعات الاسلامية السيد محمد سالم بوك والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( الايسسكو ) وذلك على هامش الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري للثقافة بمنظمة التعاون الاسلامي والذي عقد بمدينة المنامة عاصمة البحرين ، وجرى في هذا اللقاء بحث اوجة التعاون المشترك بين الاتحاد والايسسكو في المرحلة القادمة وتكثيف التعاون في المجالات المختلفة ذات الاهتمام المشترك . والجدير بالذكر ان اتحاد الاذاعات الاسلامية والايسسكو قد نفذا مجموعة كبيرة من النشاطات والندوات والورش والدورات التدريبية باللغات المختلفة  في عدد من الدول اعضاء منظمة التعاون الاسلامي 

إقرار ’إعلان البحرين حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف’

ختتم المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة أعماله  في المنامة، برفع برقية شكر وامتنان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وذلك لتفضل جلالته برعاية أعمال المؤتمر.
 جاء ذلك في نهاية فعاليات المؤتمر الذي يتزامن مع ختام نشاط برنامج هيئة البحرين للثقافة والآثار بمناسبة اختيار المحرق “عاصمة الثقافة الإسلامية 2018”.
 واعتمد المؤتمر، القدس الشريف، عاصمة دائمة للثقافة الإسلامية بالإجماع، كما أقر المجتمعون من وزراء ثقافة وممثلي الجهات الثقافية في الدول الإسلامية “إعلان البحرين حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف” الذي أكد على حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي لمدينة القدس عبر تجديد الدعم للجنة التراث في العالم الإسلامي وللجنة الخبراء المكلفة برصد وتوثيق الحفريات اللامشروعة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، ولكل الهيئات الإقليمية والدولية العاملة في مجال المحافظة على التراث الإنساني، إضافة إلى دعوتها لمضاعفة جهودها لتوفير مزيد من الحماية لعناصر التراث الثقافي المادي وغير المادي، والمعرضة للتهويد وللتدمير في مناطق النزاعات والحروب والاحتلال، باعتبارها تراثا إنسانيا مشتركا.
 وجاء هذا الإعلان مبنيا على مضمون كل من مشروع “مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب” ومشروع “برنامج العمل بشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الثقافي في مدينة القدس الشريف”، واللذين تم إقرارهما في الجلسة الأولى للمؤتمر.
 وأكد إعلان البحرين مواصلة العمل للمحافظة على التراث الثقافي الإسلامي وحماية جميع مكوناته وعناصره المادية وغير المادية التي تزخر بها دول العالم الإسلامي، وتوفير مزيد من والتدريب للكوادر العاملة في مجال التراث الثقافي المادي وغير المادي بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصال، بهدف الارتقاء بمهاراتهم وكفاءاتهم المهنية والفنية في مجالات الجرد، الصيانة، الترميم والتوثيق.
 وتضمن الإعلان كذلك توصيات من أجل تكثيف حملات توعية المجتمعات العربية والإسلامية بأهمية المحافظة على التراث الثقافي والحضاري واعتباره تراثا إنسانيا بمكوناته المادية وغير المادية، والتنسيق مع وزارات التربية لتعزيز مضامين المقررات الدراسية في كل المستويات التعليمية، بالنصوص والمعطيات الهادفة إلى إبراز مكونات التراث الثقافي والحضاري الإسلامي.
 وشدد الإعلان على دور الإيسيسكو المركزي في حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي، باعتبارها المنظمة المتخصصة في إطار منظمة التعاون الإسلامي التي تشرف على لجنة التراث في العالم الإسلامي.
 ودعا إلى الاستعداد الكامل لتفعيل مبادرة الإيسيسكو بشأن إعلان سنة 2019، سنة للتراث في العالم الإسلامي، تزامنا مع الاحتفاء بالقدس الشريف عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2019م عن المنطقة العربية، وتزامنا مع حلول الذكرى الخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى، من خلال توأمة عواصم الثقافة الإسلامية مع مدينة القدس الشريف، وتنفيذ الأنشطة والبرامج الهادفة إلى إبراز الهوية الإسلامية والمسيحية للتراث الثقافي والحضاري في القدس.

انطلاق أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالبحرين

برعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين حفظه الله ورعاه، انطلقت أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة صباح الخميس الموافق 29 نوفمبر 2018م في فندق الريتز كارلتون بالمنامة بشعار “جميعاً من أجل حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف”، وذلك بحضور معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، معالي الدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الأيسيسكو)، معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين المدير العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي السيد عمر سليمان آدم وزير الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية السودان رئيس المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة، إضافة إلى تواجد عدد كبير من وزراء الثقافة للدول الإسلامية والوفود المشاركة إضافةً إلى حضور إعلامي وثقافي.
    وخلال افتتاح المؤتمر، قالت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار: “نجتمع اليوم في مملكة البحرين، مؤمنين بالثقافة أسلوب مقاومة لكل ما تواجهه بلداننا العربية والإسلامية من تحديات كبيرة”، مؤكدة أن الإرث الإنساني والمقومات الحضارية تعد وسائل يمكن من خلالها الارتقاء بالبلدان العربية والإسلامية وتحويلها من بلدان مستهلكة للثقافة إلى بلدانٍ منتجة للاشتغال الثقافي.
   وأضافت ” كان لقاؤنا أجمل بحضوركم، حيث دشنّا فصلاً جديداً من العمل الثقافي الهادف لتطوير البنية التحتية الثقافية ضمن فعاليات المحرّق عاصمة الثقافة الإسلامية، فجاء مركز زوار طريق اللؤلؤ، المعلم البحريني الثاني على لائحة اليونسكو للتراث الإنساني العالمي شاهداً على أهمية المنجزِ الثقافي الذي يصنع الهوية لأوطاننا ويعكس ما لأرضنا من إرث ثقافي وحضاري”. كما وأشارت معاليها إلى أن هيئة الثقافة أنجزت مشاريع بنية تحتية ثقافية في المحرّق “تبقى للأجيال القادمة منارة تساعدهم على الاستمرار في مسيرة الإنجاز الثقافي، ضمن رؤية لتنمية مستدامة تنتهجها هيئة الثقافة في استراتيجياتها. وأوضحت أن الهيئة رسّخت عبر فعاليات وبرامج وأنشطة متواصلة الصورة الجميلة للإسلام وقيمه التنويرية وروّجت لما تمتلكه البلدان الإسلامية من فنون وعمارة وإبداع.  وتوجّهت معاليها بالشكر العميق إلى منظمة الإيسيسكو، وعلى رأسها معالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، لاهتمامها بمدينة المحرّق ولثقتها بمملكة البحرين وقدرتها على عكس نموذج راق للمدينة العربية والإسلامية.
   بدوره أعرب معالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري عن شكره وامتنانه لمملكة البحرين قيادة وحكومة وشعباً لاستضافة المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة. وقال: ” لقد كان اختيارنا لعنوان الدورة الاستثنائية لهذا المؤتمر، معبراً عن الاهتمام الكبير الذي نُوليه لحماية التراث العالمي الذي هو مـلـك للإنسانية جمعاء، من جهة، ومعبراً أيضاً، عن انشغالنا بمواجهة التطرف بكل أشكاله وبمختلف درجاته، من جهة ثانية “، مشيراً إلى أن التطرف يهدد استقرار المجتمعات وهويتها الثقافية التي يعد التراث أحد عناصرها الأساسية. وأكد معاليه أن التراث الوطني العربي والإسلامي تراث إنساني عالمي، موضحاً أن حماية التراث تتضمن مواجهة التطرف بشتى الطرق الأمنية، الأساليب الفكرية والمناهج التربوية.
   وأضاف: “إن العمل من أجل تنوير الرأي العام العالمي لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ سبعة عقود، على الحرم المقدسي، وعلى مدينة القدس الشريف، بصورة عامة، من شأنه أن يوفر الدعـمَ للجهـود التي نبذلها في إطـار الإيسيسكو، والألكسو، واليونيسكو، لحماية تراثنا الإسلامي العربي في المدينة المقدسة، الذي هو تراث للإنسانية جمعاء”، مشدداً أن حماية التراث العالمي مسؤولية يتحملها المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، سعياً لإنقاذ العالم من الصراعات والحروب.
   وتوجّه معالي الدكتور التويجري بنداء إلى المجتمع الدولي قائلاً “وإنني أوجّه نداء إلى المجتمع الدولي، للقيام مسؤوليته في حماية التراث الإنساني في القدس الشريف بخاصة، وفي جميع أقطار الأرض بعامة، ومواجهة التطرف والطائفية والإرهاب، فحماية التراث الإنساني ليست مهمة دولة من الدول ولكنها مهمة إنسانية عالمية مشتركة”.
    من جهته أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن سعادته لتواجده في مملكة البحرين، قائلاً إن المملكة لطالما شكلت جسراً للتواصل ما بين الحضارات الإنسانية، منذ حضارة دلمون وحتى عصر الحضارة العربية والإسلامية. تطرّق إلى أبرز التحديات التي تواجه الهوية الثقافية العربية والإسلامية، مطالباً بالتصدي لها عبر إيصال الرسالة الإنسانية للعالم الإسلامي إلى العالم والاهتمام بالفكر والثقافة وتعزيز العلاقات القائمة على احترام كرامة الإنسان، إضافة إلى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية ومبادئ الاعتدال والوسطية والتسامح ونبذ التطرف والكراهية والتعصب.
    أما معالي السيد عمر سليمان آدم وزير الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية السودان رئيس المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة فهنأ هيئة البحرين للثقافة والآثار على نجاح برامجها خلال عام الاحتفاء بالمحرق عاصمة الثقافة الإسلامية. كما وأشاد بافتتاح مركز زوار موقع طريق اللؤلؤ المسجل في قائمة التراث العالمي لليونيسكو. وحول مواجهة السّودان للتطرف، قال معالي الوزير إن الحكومة السودانية وضعت منهجاً علمياً وموضوعياً لمحاربة التطرف باستخدام أدوات الحوار والإقناع والارتقاء بالثقافة والفكر في المجتمع، مشيراً إلى أن تجربة السّودان في الاحتفال بمدينة سنار عاصمة للثقافة الإسلامية حققت منجزاً محورياً ضمن العمل التضامني الثقافي الإسلامي.
    وتم خلال المؤتمر توقيع مذكرات تعاون متنوعة لتفعيل عدة مشاريع ثقافية وحضارية. من بينها توقيع مذكرة تفاهم ما بين الأيسيسكو والمركز الإقليمي العربي للتراث العالمي وذلك تتضمن مشاريع لحماية التراث الثقافي والطبيعي في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي وبرامج لبناء قدرات الخبراء والمختصين في مجالات التراث في الدول العربية والإسلامية. كذلك تم توقيع مذكرة تفاهم ما بين الأيسيكو ووزارة الثقافة التونسية حول استضافة العاصمة التونسية للمؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة تزامنًا مع الاحتفاء بتونس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019م عن المنطقة العربية.
    وكان من بين أهم منجزات جلسة العمل الأولى في المؤتمر الاستثنائي لوزراء الثقافة، اعتماد مشروعين هما مشروع “برنامج عمل لشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف”، ومشروع “مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب”.
    وجاء مشروع “برنامج عمل لشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف” ليعكس المسؤولية التاريخية التي تتحملها جهات الاختصاص العربية والإسلامية والدولية، من أجل حماية التراث الثقافي المقدسي بكل أبعاده الإنسانية، حيث تضمن المشروع ستة مشاريع تغطي أولويات العمل لحماية التراث الحضاري والثقافي لمدينة القدس الشريف، وهي تعزيز الجرد الشامل للتراث المقدسي المادي وغير المادي، واستكمال وضع نظام للمعلومات الجغرافية حول القدس الشريف، وإنشاء متحف افتراضي لمدينة القدس الشريف، والبرنامج التكميلي لترميم معالم التراث الثقافي المقدسي وصيانتها، وبرامج التوعية الشاملة بالحقائق التاريخية والموروث الثقافي والحضاري للقدس الشريف وأخيراً دعم البحث والتأليف والترجمة والنشر حول قضايا القدس الشريف.
   كما اقترح برنامج العمل مجموعة من آليات العمل على المستويين المحلي والإقليمي والدولي لتنفيذ هذه المشاريع، تعتمد بالدرجة الأولى على الاستفادة من الخبرات الواسعة المتوفرة في هذه المجالات داخل الدول الأعضاء وخارجها مع دمجها بخبرات جديدة، هذا إضافة إلى تعزيز الإنجازات التي تحققت إلى حد الآن بإنجازات أخرى ملموسة في إطار مشاريع مبتكرة وشاملة.
    ومن جهة أخرى يسعى مشروع “مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب” إلى تجديد الوعي بأهمية الانخراط العملي والتشاركي في مواجهة جميع أشكال التطرف والإرهاب والطائفية وتعزيز التعاون والتكامل بين القطاعات الحكومية والمؤسسات التشريعية والقضائية والأمنية وهيئات المجتمع المدني. هذا إضافة إلى وضع برنامج عمل شامل على المدى القريب والمتوسط لمواجهة الفكر المتطرف. كما يسعى المشروع إلى إعادة الاعتبار لمكانة الحضارة الإسلامية وقيمها ومقوّماتها المبنية على الوسطية والسلام والتفاعل الحضاري والثقافي مع الآخر. ومن بين الوسائل التي يركز عليها مشروع مسار المنامة، تقوية مضامين ثقافة الاعتدال في مختلف القطاعات الثقافية والوسائط ذات الصلة من جهة وتعزيز هذه المضامين في مجالات داعمة ومكملة للعمل الثقافي.

المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة

جدة (يونا) – تستضيف مدينة المنامة (عاصمة مملكة البحرين) يومي الأربعاء والخميس (28 – 29 نوفمبر الجاري)، المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة، برعاية  عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتحت شعار “جميعا من أجل حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف”.
وسيشارك في المؤتمر- الذي تعقده المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، بمناسبة الاحتفاء بمدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2018 – وزراء الثقافة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (57 دولة) أو من يمثلهم، وعدد من الخبراء، وممثلي المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بالعمل الثقافي واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا).
وسيناقش المؤتمر عدداً من الوثائق والمشاريع الثقافية المهمة، منها تقرير المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي في دورته السادسة عشرة، ومشروع برنامج عمل بشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف، ومشروع مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب.
ومن المنتظر، بحسب بيان للإيسيسكو، أن يصدر عن المؤتمر في ختام أعماله “إعلان البحرين حول حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف”، كما سيتم اعتماد مشروع التقرير الختامي ومشاريع قرارات المؤتمر.
وقال المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور عبدالعزيز التويجري، في تصريح لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)،:إن الإيسيسكو تولي اهتماما كبيرا بالتراث الإنساني والحضاري في العالم الإسلامي، ولديها برامج عديدة في مجال المحافظة على التراث وحمايته والنهوض به، منها اللجنة الإسلامية للتراث الإسلامي الحضاري التي تقدم إليها مشروعات ومقترحات من الدول الأعضاء لتسجيل معالمها الحضارية والتاريخية في لائحة التراث الإسلامي، ومنها برامج تعنى بالتراث وتوثيقه، وتدريب العاملين في مجال المحافظة عليه، خاصة المخطوطات والمعالم العمرانية.
وأشار التويجري إلى أن دولا محدودة هي التي لديها مشروعات للمحافظة على هذا التراث وصيانته والتعريف به والاستفادة من مضامينه، في حين أن عددا كبيرا من الدول لا تقدِّر هذه الثروة الحضارية المهمة، وقد يكون ذلك بسبب عدم قدرتها اقتصاديا وماليا على توفير الوسائل والمؤسسات التي تعنى بالتراث وتحافظ عليه، لافتا إلى أن التراث الإسلامي يشمل، بالإضافة إلى المخطوطات والمباني التاريخية على اختلاف أنماطها، الموروثات الفلكلورية والمأكولات والملابس والموسيقى والفنون التشكيلية.
وقال المدير العام للإيسيسكو: إن المنظمة حريصة على التعاون مع الهيئات الدولية المعنية بالتراث، وكذلك مع المؤسسات الوطنية في الدول الأعضاء التي من اختصاصها العناية بالتراث كوزارات التراث والسياحة والمعنية بالآثار، وغير ذلك من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في الدول الأعضاء.
وحول واقع العالم الإسلامي، قال التويجري: إن الوضع اليوم في العالم كله غير مستقر، فهناك الكثير من الصراعات والتوترات، والعالم الإسلامي في قلب هذه الأحداث كلها، ويتعرض بالطبع إلى تشويهات كثيرة، وإلى حملات مغرضة تمس الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي والقرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن المنظمة حريصة على التفاعل مع أحداث العالم إيجابيا فيما يخصنا ويحقق لنا المنافع ويدرأ عنا المفاسد، وفي الوقت نفسه التصدي للهجمات التي تستهدف الإسلام دينا وإنسانا وحضارة ومصالح، لأنها في عمقها هجمات مغرضة تسعى إلى إفساد العلاقة بين شعوب العالم الإسلامي والشعوب الغربية من منطلقات عنصرية واستعمارية، ولأن هدف هذه الهجمات أيضا هو إبقاء العالم الإسلامي في حالة من التفكك والصراع والتخلف، بما يحقق لبعض الدوائر الأهداف التي تسعى إليها.
يذكر أن الدورة الأولى للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة عقدت في دكار بجمهورية السنغال (يناير1989)، والثانية في الرباط بالمملكة المغربية (نوفمبر 1998)، والثالثة في الدوحة بدولة قطر (ديسمبر2001)، والرابعة في الجزائر بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية (ديسمبر2004)، والخامسة في طرابلس بليبيا (نوفمبر2007)، والسادسة في باكو بجمهورية أذربيجان (أكتوبر2009)، والسابعة في الجزائر بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية (ديسمبر2011)، والثامنة في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية (يناير 2014)، والتاسعة في مدينة مسقط بسلطنة عمان (2015) والعاشرة في الخرطوم بجمهورية السودان (نوفمبر 2017).

ملتقى “دور شبكات التواصل الاجتماعي في دعم عمل منظمة التعاون الإسلامي”

جدة (يونا) – أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن نخبة من الناشطين البارزين ورواد شبكات التواصل الاجتماعي في العالم الإسلامي الذي اجتمعوا اليوم الخميس (15 نوفمبر )، تحت سقف الأمانة العامة في مدينة جدة، سيرسمون خارطة عمل لتعزيز العلاقة مع الأنساق المجتمعية، التي تحضر نشاطات المنظمة من خلال المنابر التقليدية.
وأشار الأمين العام، في كلمته إلى المشاركين في ملتقى “دور شبكات التواصل الاجتماعي في دعم عمل منظمة التعاون الإسلامي”، والتي ألقاها نيابة عنه رئيس ديوانه عبد الله الطاير، إلى أن هذا اللقاء يعكس رغبة المنظمة في تفعيل دور الشباب ودعم جهودهم وإشراكهم في برامجها للمساهمة بشكل إيجابي في مشاريع المنظمة ونشاطاتها.
وتقدم العثيمين بجزيل الشكر والامتنان للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، على الدعم الذي يقدمانه للمنظمة كي تواصل أداء مهمتها، وهو نهج المملكة وقيادتها الرشيدة على مدى خمسين عاما.
ودعا الأمين العام المشاركين من النخب الناشطة في وسائل التواصل الاجتماعي، إلى “استحضار مصالح الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ومصلحة العالم الإسلامي ككل، ونقل النقاشات من القاعة المغلقة إلى نشاطاتكم في الفضاءات المفتوحة”.
كما ألقيت خلال افتتاح الملتقى كلمة رئيس الدورة الحادية عشر للمؤتمر الاسلامي لوزراء الاعلام ( المملكة العربية السعودية ) والتي ألقاها المشرف على الاعلام الداخلي بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالرحمن علي بن هادي مثمنا لمنظمة التعاون الاسلامي حرصها على فتح آفاق تواصل مع المدونين والمغردين في مواقع التواصل الاجتماعي ،مشيراً الى التعاون الفاعل والبناء الذي تقوم به وزارة الاعلام مع منظمة التعاون الاسلامي في هذا المجال ،وأن الوزارة تصبوا دائماً الى مد جسور التعاون بينها وبين الفاعلين في مواقع التواصل الاجتماعي
وجمع الملتقى نخبة متنوعة من الناشطين في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مثل: تويتر، يوتيوب، انستجرام، فيسبوك، وغيرها.
وشهد الملتقى جلسات نقاش مفتوحة بشأن جهود منظمة التعاون الإسلامي في المجالات السياسية والإنسانية والإعلامية، والقضية الفلسطينية، ومشاريع المنظمة ومؤسساتها الإنسانية لفائدة العالم الإسلامي، والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والثقافة والأسرة والحوار والتواصل.
كما تعرضت النقاشات إلى مجالات وسبل التعاون بين المنظمة والناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، وتعاطيهم مع ظاهرة الإرهاب والتطرف و”الإسلاموفوبيا”.