ورشة عمل افتراضية (عبر الفيديو) باللغة الفرنسية، حول طرق تدقيق الأخبار ومكافحة الشائعات (كوفيد19)

اقام اتحاد الإذاعات الإسلامية (إيبو) بالتعاون مع  اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)،، ورشة عمل افتراضية (عبر الفيديو) باللغة الفرنسية، حول طرق تدقيق الأخبار ومكافحة الشائعات (كوفيد19)، شارك فيها 110 إعلاميين من مديري ومنسوبي وكالات الأنباء والإذاعات والتلفزيونات والصحف والمنصات الإلكترونية في دول المجموعة الإفريقية والإعلاميين في الأقسام الفرنسية في دول المجموعتين العربية والآسيوية الأعضاء في المنظمة وخارجها من المجتمعات الإسلامية.
عقدت الورشة بالشراكة مع إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي، و بحضور مدير المكتب التنسيقي للجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (كومياك) المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي السفير شيخ عمر سيك، والمدير العام المساعد لاتحاد وكالات أنباء (يونا) زايد سلطان عبدالله وممثلين عن المنظمة ومؤسساتها، وقدمها الدكتور الصادق الحمامي أستاذ الإعلام المشارك مدرس صحافة التحري عن المعلومات بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار بجامعة منوبة التونسية.
وفي بداية الورشة قدم رئيس النشرة الفرنسية في اتحاد “يونا” أماني هارونا، الشكر لدولة المقر المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على الدعم اللامحدود للاتحاد. مثمناً إطلاق الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الإعلام السعودي المكلف رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، لأنشطة الاتحاد للعام 2020م في ملتقاه الذي عقده في 23 رمضان الماضي، والتي منها هذه الورشة.
وعرض المحاضر الدكتور الصادق الحمامي لمعالم البيئة التي تنشأ فيها الأخبار الكاذبة والمضللة والشائعات، والأدوات التي يلجأ إليها صناع الأخبار الكاذبة لتضليل الرأي العام، متناولا بالشرح طرق التحقق والتحري عن المعلومات والصور والفيديو عبر محركات البحث. مؤكدا أهمية تنمية مهارات الإعلاميين في مجال التطبيقات التقنية والتكنولوجيا واستعانته بزملائه في الأقسام التقنية التحقق من المضامين البصرية قبل نشرها.
وشدد الدكتور صادق الحمامي على ضرورة إدراك الصحفي أو الإعلامي لدوره في أنه ليس ناقلا للمعلومات فقط، وإنما هو محقق ومدقق يقوم بالتحري عما يصل إليه من معلومات قبل أن يبدأ في معالجتها وتقديمها عبر وسيلته الإعلامية للرأي العام. موضحا أنه في الأزمات تعطي إرشادات ومعلومات للصحافة بحيث يتوجب عليها القيام بدور توعوي تفسيري يعتمد على المصادر الموثوقة والعلمية، فالصحافة أو الإعلام بشكل عام له وظيفة تفسيرية ولديه وظيفة التحري في الأخبار قبل الدفع بها إلى الناس.
وتوزع الإعلاميون المشاركون في الورشة على 29 دولة هي: النيجر، مصر، الكاميرون، السنغال، بنين، تشاد، توجو، مالي، الجزائر، الجابون، بوركينا فاسو، ليبيا، غينيا، جيبوتي، موريتانيا، تونس، كوت ديفوار، البحرين السعودية، أذربيجان، اليمن، الكونغو، سويسرا، البرازيل، المملكة المتحدة، الفليبين، لبنان، فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية.

المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء الثقافة في الدول الأعضاء بالإيسيسكو يختتم أعماله

 تعهد وزراء الثقافة ورؤساء وممثلو المنظمات الدولية والإقليمية المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء الثقافة بالدول الأعضاء في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)؛ والذي عقد اليوم بمشاركة 50 دولة و22 منظمة دولية، تحت عنوان “استدامة العمل الثقافي في مواجهة الأزمات (كوفيد-19)، بتعزيز مكانة الثقافة في مجتمعات الغد لمواجهة التحديات المستقبلية، والعمل على دعم وتطوير الثقافة الرقمية، مع تعميق الوعي بأهمية الموروث الثقافي، وتشجيع ثقافة التضامن والتكافل الثقافي.
‎وجدد المشاركون في المؤتمر، في البيان الختامي الذي تلاه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، دعمهم لرؤية المنظمة القائمة على صون التراث الثقافي والحضاري للعالم الإسلامي وحمايته ودعمه وتأهيله للحفاظ على الهوية الثقافية للعالم الإسلامي، وعلى تكريس حقوق الانسان، ومن أبرزها الحقوق الثقافية، التي تسعى المنظمة إلى ضمان استدامتها خاصة خلال الأزمات والكوارث.
‎وأشار البيان إلى أهمية المشروع الاستراتيجي الثقافي الرقمي، الذي قدمته الإيسيسكو كمبادرة استباقية لتدبير الشأن الثقافي في هذه المرحلة، وكبرنامج استشرافي مستدام للعمل الثقافي المستقبلي.
‎كما تضمن تأكيد المشاركين على تطوير مشاريع وبرامج ثقافية لتقريب الثقافة من المواطنين في المجال الحضري وفي الأرياف، والنهوض بواقع العمل الثقافي والمثقفين من خلال إرساء رؤية جديدة أكثر إبداعا وتطورا وتلاؤما مع التوجهات الكبرى التي تفرض نفسها بقوة على الساحة الدولية، كتعزيز التنوع الثقافي وحماية التراث المادي وغير المادي وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
‎وأشار البيان إلى أهمية تطوير السياحة الثقافية وتعزيز العلاقة التكاملية بين قطاع الثقافة وقطاع الرياضة في بناء الإنسان، من خلال إعداد منظومة مندمجة من البرامج لفائدة مختلف الفئات المجتمعية.
‎وثمن المشاركون في المؤتمر في البيان الختامي مبادرة “بيت الإيسيسكو الرقمي” بوصفه منصة معرفية في مجالات التربية والعلوم والابتكار والعلوم الإنسانية، تضمنت برنامج “الثقافة عن بعد”، الذي أعلنوا التزامهم بدعمه وإغناء محتوياته الرقمية، ومحتويات بوابة التراث في العالم الإسلامي والمكتبات الرقمية.
‎وأكدوا التزامهم بالتعاون مع مركز الإيسيسكو للتراث، ولجنة التراث في العالم الإسلامي، في إبراز غنى الموروث الثقافي والحضاري في الدول الأعضاء، والمسارعة إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من مواقع التراث المادي.
‎وأشاد البيان بجهود الإيسيسكو ومديرها العام في وضع وتنفيذ مشروعات مبتكرة تقوم على الثقافة الرقمية في تدبير العمل الثقافي واستدامته في العالم الإسلامي، خصوصا في ظل الأزمات والكوارث.
‎وقدم المشاركون الشكر للإيسيسكو ومديرها العام على الدعوة لعقد المؤتمر خلال الظروف الصعبة التي تمر بها دول العالم، نتيجة تفشي وباء كوفيد-19، كما تم توجيه الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لرئاسة المؤتمر.
‎وقد شهدت جلسات المؤتمر تفاعلا كبيرا من الوزراء ورؤساء المنظمات الدولية المشاركين، وخلال الجلسة الحوارية دار نقاش بناء حول مستقبل العمل الثقافي، وضرورة تطويره باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الثقافة الرقمية. واختتم أعماله بكلمة للمدير العام للإيسيسكو قدم خلالها الشكر للوزراء ورؤساء المنظمات الدولية على مشاركتهم في المؤتمر، وعلى دعمهم لمبادرات الإيسيسكو
=عن الايسسكو

ورشة تدريبية حول طرق تدقيق الأخبار وانتشار الشائعات (أزمة كوفيد -19)

اقام اتحاد الاذاعات الاسلامية بالتعاون مع  اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) و بالشراكة مع إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلاميالاثنين 10 يونيو 2020 ، أعمال ورشة العمل لفائدة منسوبي وكالات الأنباء والإذاعات والتلفزيونات والصحف والمنصات الإلكترونية في العالم الإسلامي، حول طرق تدقيق الأخبار وانتشار الشائعات (أزمة كوفيد -19) بمشاركة أكثر من 170 إعلامياً من 33 دولة، وعدد من المندوبين الدائمين لدى منظمة التعاون الإسلامي، وقدمها الدكتور الصادق الحمامي أستاذ الإعلام المشارك بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار بجامعة منوبة التونسية، مدرس صحافة التحري من صحة المعلومات.
 في بداية الورشة رحب سعادة المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية  الاستاذ محمد سالم ولد بوك بالمشاركين في الورشة من منسوبي وسائل الإعلام للاستفادة من البرامج والدورات المهنية للمساهمة في تطوير مهارات وقدرات الإعلاميين في دول المنظمة. كما قدم المدير المساعد لاتحاد وكالات الأنباء “يونا” زايد سلطان عبد الله الشكر إلى المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود،  على الدعم اللامحدود لجهود مؤسسات العمل الإسلامي المشترك في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، مثمناً الرعاية الكريمة لمعالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الإعلام المكلف رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، لملتقاه الذي عقده في 23 رمضان الماضي، وجاءت الورشة كباكورة لمخرجاته، ودعمه المستمر لأنشطة الاتحاد.
من جانبه أكد الدكتور عبد الحميد صالحي، في مداخلته نيابة عن مدير إدارة الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، على أهمية التدريب المتواصل والعمل المشترك لخدمة الإعلام والإعلاميين في دول المنظمة بما يصب في مصلحة خدمة قضايا الأمة الإسلامية على كافة الأصعدة.
تناول المحاضر الدكتور الصادق الحمامي البيئة التي تنشأ فيها الأخبار الكاذبة والمضللة والشائعات، والأدوات التي يلجأ إليها صناع الأخبار الكاذبة لتضليل الرأي العام، مشدداً على أهمية إدراك الصحفي أو الإعلامي لدوره في أنه ليس مجرد ناقل للمعلومات وإنما محقق ومدقق يقوم بالتحري عما يصل إليه من معلومات قبل أن يبدأ في معالجته وتقديمه عبر وسيلته الإعلامية للرأي العام.
ولفت الحمامي إلى أن الصحافة مهنة تقوم على التحري، والصحفي لا ينقل إلا المعلومات التي تحرى عنها، فالصحافة المهنية تمثلاً بديلاً لكل المعلومات الكاذبة، والصحافة التي ينتجها الصحفيون هي المصدر الجيد للمعلومات الموثوقة، مشيراً إلى بدء انتشار مصطلح صحافة التحري منذ عام 2006 وشروع بعض المؤسسات الإعلامية في إنشاء أقسام متخصصة لذلك، للتدقيق في المعلومات التي ينتجها الصحفيون في المؤسسة، وفق منهجية للتدقيق الداخلي للمعلومات.
وأوضح الحمامي أنه في الأزمات تعطي إرشادات ومعلومات للصحافة بحيث يتوجب عليها القيام بدور توعوي تفسيري يعتمد على المصادر الموثوقة والعلمية، فالصحافة أو الإعلام بشكل عام له وظيفة تفسيرية ولديه وظيفة التحري في الأخبار قبل الدفع بها إلى الناس.
وقدم الحمامي شرحاً حول طرق التحقق والتحري عن الصور عبر محرك البحث قوقل الذي يوفر البحث العكسي في الصور، وكذلك بعض المواقع التي تعطي إمكانية التحري عن مقاطع الفيديو، مشدداً على أهمية استعانة الصحفي بزملائه في الأقسام التقنية للتحري والتحقق من الفيديوهات قبل التعامل معها.
توزع الإعلاميون المشاركون في الورشة من 33 دولة: المملكة العربية السعودية، الأردن، الإمارات، المغرب، الصومال، أذربيجان، مصر، نيجيريا، بولندا، ماليزيا، السنغال، تونس، بريطانيا، البحرين، الجزائر، موريتانيا، لبنان، فلسطين، كوت ديفوارخ، الكويت، سلطنة عمان، تركيا، السودان، الفليبين، العراق، باكستان، جامبيا، سيراليون.

هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي تطلق قناة ذكريات

اطلقت هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية قناة ذكريات وذلك  بتوجيه من معالي وزير الإعلام، رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، استشعارًا منه بأهمية ما تمر به المملكة اليوم من تبعات فيروس كورونا المستجد، لتشارك المواطنين والمقيمين والذين التزموا المكوث في منازلهم خلال هذه الأزمة بإعادة عرض برامج تلفزيونية لزمن صنع أيامنا ولا تزال قلوبنا تنبض له.
وقد خصصت الهيئة جزءا كبيرا منه للمشاهدين في منازلهم لتكون بادرة تجمع الأحبة، وتخفف من وطأة تبعات البقاء في المنازل، لقضاء أوقات مليئة بالذكريات وأمتع اللحظات.
وستعرض ذكريات مجموعة من البرامج والأعمال الدرامية، التي كانت تواكب الشغف وتصنع الحدث، وساهمت في صناعة جيل لا زلنا نذكر إبداعاتهم.
وكشف الاستاذ خالد الغامدي رئيس لجنة تسيير الأعمال بهيئة الإذاعة والتلفزيون عن جانب من خريطة برامج قناة ذكريات الجديدة خلال شهر رمضان المقبل.
وقال الغامدي إن قناة ذكريات مبادرة من الهيئة تزامنا مع قرار منع التجول للترفيه عن الناس في منازلهم مشيرًا إلى وجود ما يقرب من 460 ألف عمل بين برامج ومسلسلات ستقدم للمشاهدين أجمل اللحظات مشيرا إلى أن هناك برمجة خاصة لشهر رمضان ستعلن قريبا.
ومن أهم الأعمال التي ستعرض على شاشة ذكريات في إطلالتها الأولى برنامج المسابقات الشهير “حروف” الذي كان يقدمه المذيع الراحل ماجد الشبل، وكان يمتاز بتنوع الأسئلة الثقافية بالإضافة إلى برنامج بنك المعلومات، الذي حقق شهرة واسعة من خلال الكاريزما التي يتمتع بها مذيعه الراحل عمر الخطيب.
ومن الأعمال أيضًا التي ستعرض على قناة ذكريات مسرح التلفزيون الذي غنى على خشباته ألمع نجوم الفن والطرب في السعودية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وكان أيقونة الفن، واكتشف الكثير من المواهب الشابة التي أصبحت فيما بعد نجومًا وأساطير في الفن والمسرح، بالإضافة إلى برنامج رواد ومواهب والكاميرا الخفية بأنواعها وبساطتها، وبرنامج الحصن الشهير.

اجتماع لجنة البت في ترشيحات المدير العام

تنفيذا لقرار الجمعية العامة لاتحاد الاذاعات الاسلامية  في اجتماعها يوم ٣٠ يناير ٢٠٢٠م ،القاضي بانشاء لجنة خاصة مشكلة من هيئات الدول الاتية ( ليبيا – الكاميرون – فلسطين -موريتانيا ) وتفويضها للبت في الترشحات لمنصب المدير العام ،فقد اجتمعت هذه اللجنة يوم١٥مارس٢٠٢٠ بتونس  وقامت بدارسة ملفات الترشحات تم وصلتها حنى هذه اللحظة وبعد مداولات اعضاء اللجنة فقد قررت تأجيل هذه الانتخابات،والتمديد سنة للمدير العام الحالي،وفتح الترشحات  من جديدفي منتصف هذه السنة .

بيان إدانة من اتحاد الاذاعات الاسلامية

تعرضت المنشآت النفطية لشركة أرامكو السعودية بمحافظة بقيق وهجرة خريص لعدوان ارهابى غادر أستهدف أمن  وسيادة بلاد الحرمين الشريفين ومحاولة التأثير على انسياب تصدير الطاقة لمختلف الاسواق العالمية،وإننا فى اتحادالاذاعات الاسلامية اذ ندين هذه الهجمات الارهابية الجبانة لنعلن دعمنا للمملكة العربية السعوديةونثمن جهود حكومة خادم الحرمين الشرفين فى محاربة الارهاب والدفاع بكل ماتملك من قوة عن أرضها المقدسة ومواطنيها والمقيمين بها ،وبإذن الله ستظل كما كانت دائما دعما وسندا لكافة المسلمين بمختلف انحاء العالم ،حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين من كل مكروه وأدام عليها نعمة الامن والاستقرار وأعان ولاة امرها لخدمة الاسلام والمسلين.
                            اتحاد الاذاعات الاسلامية

ختام المهرجان العربي للاذاعة والتلفزيون الدورة 20

اختتمت في مدينة الثقافة بالعاصمة التونسية يوم الاحد 30 يونيو 2019م فعاليات المهرجان العربي للاذاعة والتلفزيون الدورة العشرين ، حيث تم تكريم مجموعة من الرواد في اتحاد اذاعات الدول العربية والذي يحتفل  بمرور 50 عاما من انشائه . وقد شارك اتحاد الاذاعات الاسلامية في المعرض المصاحب للمهرجان وكذلك قدم الاستاذ محمد سالم بوك المدير العام جائزتين باسم اتحاد الاذاعات الاسلامية في مجال البرامج الوثائقية عن القضية الفلسطينية وقد فاز بالجائزة الاول برنامج ( ارض كنعان ) من انتاج الاذاعة القطرية وتسلم الجائزة الاستاذ مبارك العواني – مساعد مدير التلفزيون ومدير البرامج . وقد فاز بالمركز الثاني برنامج ( لن ننسى ) من انتاج اذاعة سلطنة عمان وقد تسلمت الجائزة الاستاذة عفراء اليحيائي – مديرة اذاعة الشباب 

بدء اعمال المؤتمر الدولي حول ” قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة”، وإعلان “وثيـقة مكة المكرمـة”

انطلقت في مكة المكرمة أعمال المؤتمر العالمي “قيم الوسطية والاعتدال” واللقاء التاريخي لإعلان وثيقة مكة المكرمة، الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، بمشاركة أكثر من 1000 من العلماء والمفتين وكبار المسؤولين في العالم الإسلامي.
ورحب خادم الحرمين الشريفين بحضور المؤتمر في العاصمة المقدسة في بركات هذا الشهر الفضيل حيث اجتمع شرف الزمان والمكان، وقال حفظه الله في كلمة القاها إنابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الشريفين: “لقد حالفكم التوفيق والسداد باختياركم؛ قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة، موضوعاً لمؤتمركم الموقر. تلك القيم التي قامت عليها المملكة العربية السعودية، التي لا تزال تؤكد هذا المنهج ودوره في حماية بلادنا العزيزة وتحقيق أمنها ورخائها ومنعتها في مواجهة كل محاولات اختطاف المجتمع -يميناً ويساراً- عن هذا الوسط العدل الذي جاء به ديننا الحنيف، والتأكيد على نقاء الشريعة الإسلامية من كل فكر دخيل عليها، إيماناً بأن الدين شرع مطهر وليس رأيا يرتجل، وأن كل رأي ليس معصوماً في المطلق مع تقديرنا للاجتهادات المسندة بالأدلة القاطعة لعلماء الأمة ومفكريها الت أثرت العلوم الإسلامية والإنسانية”.
وأضاف حفظه الله مخاطباً حضور المؤتمر: “لقد أدانت المملكة كافة أشكال التطرف والعنف والإرهاب، وواجهتها بالفكر والعزم والحسم، وأكدت براءة الإسلام منها، وطالبت بأن تسود قيم العدل المجتمعات الإنسانية كافة، وأخذت على عاتقها العمل على نشر السلام والتعايش بين الجميع، وانشأت لذلك المراكز والمنصات الفكرية العالمية”.
وقال: “إننا في المملكة العربية السعودية، وانطلاقاً من التزامنا بهدي الشريعة في أفقها الوسطي المعتدل، ومن مسؤوليتنا الإسلامية عن قدسية القبلة الجامعة ومهوى أفئدة المسلمين، نجدد الدعوة إلى إيقاف خطاب العنصرية والكراهية أياً كان مصدره وذريعته، كما ندعو إلى الإصغاء لصوت الحكمة والعقل، وتقبل مفاهيم التسامح والاعتدال، مع تعزيز ثقافة التوافق والتصالح، والعمل على المشتركات الإسلامية والإنسانية، فعالم اليوم احوج ما يكون إلى القدوة الحسنة –التي نقدمها نحن المسلمين- والتي تعمل على نشر الخير للبشرية جمعاء، تحقيقاً لرسالة ديننا”.
وختم خادم الحرمين الشريفين كلمته رعاه الله بالإشادة بالجهود التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي، أداءً لواجبها الكبير نحو رسالتها الإسلامية والإنسانية، داعياً الله أن يتكلل المؤتمر بالنجاح.
وفي كلمة خلال الافتتاح، قال فخامة رئيس جمهورية الشيشان السيد رمضان أحمد قديروف: “أتوجه بالشكر الجزيل إلى خادم الحرمين الشريفين، وإلى أخي العزيز ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- على الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر، وعلى جهودهما الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، والشكر موصول أيضاً للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين”. 
وأضاف فخامته: “كما أتوجه بالشكر إلى رابطة العالم الإسلامي وعلى رأسها معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، هذا الرجل الذي يبذل مجهودات كبيرة، والذي زارنا في روسيا وفي الشيشان خاصة، وكان لزيارته، وللمؤتمر الذي عقدناهُ معا نتائج إيجابية عديدة مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز تعمل على توحيد المسلمين، ولم شملهم، كما ترفع راية محاربة التطرف والإرهاب، وتعمل جاهدة لنشر القيم الإسلامية الصحيحة، وقد كانت المملكة، وما زالت، وستبقى إن شاء الله حاضنة المسلمين وقبلتهم، ولذا فإنني من هنا أدعو المسلمين في العالم إلى الوقوف صفا واحداً مع المملكة العربية السعودية، وإلى نبذ الخصومات والنزاعات وأسباب التفرق والتباغض، إننا اليوم بحاجة لأن نتعاون معا يداً بيد، وبشكل لا مثيل له في التاريخ”، مضيفاً “يجب على كل من يهاجم المملكة أن يعرف بأنها لن تكون وحيدة أبدا، بل ستكون معها مليارات المسلمين الصادقين، ونحن أولهم”.
وتابع: “لقد حصلت في جمهوريتنا الشيشان حروب طاحنة دمرت وأهلكت كل شيء أتت عليه إلى أن وقف والدي العزيز الشيخ أحمد قديروف رحمه الله وتقبله في الشهداء في وجه المتطرفين والتكفيريين والإرهابيين، وارتكبوا أبشع الجرائم، باسم الإسلام، وقد وقف الشيخ أحمد قديروف في وجه هؤلاء الإرهابيين في زمانه بكل شجاعة، حاملاً قيم الإسلام في الرحمة والوسطية والتعايش والاعتدال، فنقل الشيشان من الجحيم إلى النعيم، ومن التخلف إلى التطور والازدهار، ونحن الآن نكمل السير على منهجه السديد الذي أوصلنا إلى العيش الأمن الرغيد”.
وشدد الرئيس قديروف على أن الإرهاب لا دين له، وقال: “إننا نرفض بشدة كل الاتهامات الموجهة إلى الإسلام بالإرهاب، ونرفض كذلك الاتهامات الموجهة إلى الأديان الأخرى بالإرهاب، وإنني أدعوكم إلى مكافحة ومحاربة الإرهاب هذا الداء الخطير بشتى الوسائل”.
كما أكد سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء رئيس المجلس الأعلى للرابطة، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أن من خصائص الدين الإسلامي الحق أن يكون ديناً وسطاً بين الغلو والجفاء ديناً عدلاً لا ظلم فيه ولا إجحاف، تنصف جميع أحكامه وتشريعاته بالاعتدال والتيسير بعيداً عن الغلو والعنت والمشقة والحرج، وأن الأمة التي تدين بهذا الدين حقاً هي أمة وسط خيار ليس فيهم إفراط ولا تفريط.
وشدد سماحته أن نصوص الكتاب والسنة تضافرت على تقرير مبدأ الوسطية والاعتدال في هذا الدين الذي جاء لهداية البشرية جميعاً، فجاء في كتاب الله عز وجل أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة وسط خيار بين الأمم، قال تعالي (وَكَذَلِكَ جَعَلًنّاكُمّ أُمُّةً وَسَطَّا لِتّكُونُوا شُهّدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيّكُونَ الرَّسُولُ عَلَيّكُمُ شَهِيدَّا).
وأكد أن من مقتضيات الوسطية اليسر والتخفيف في تشريعات الإسلام، إذ اكتسبتُ تشريعاته وأحكامه صفة اليسر والتخفيف ورفع المشقة والحرج، وقد ظهر هذا الوصف في جميع الأحكام الشرعية من العبادات والمعاملات وغيرها، كما ذم النبي صلى الله عليه وسلم المتنطعين في الدين ووصفهم بالهلاك، فقال: “ألا هلك المتنطعون”. قاله ثلاث مرات.
وقال: “إن كان هناك من حاد عن هذا المنهج الوسط قديماً وحديثاً فإنما هم من المتنطعين الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم هم الهالكون والمنحرفون عن الجادة المستقيمة إما بغلوهم وإفراطهم أو بتفريطهم وتقصيرهم”.
وأضاف سماحة المفتي: “وقد جاء هذا المؤتمر المبارك الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، لتجلية هذا الأمر الهام وبيانه وتسليط الضوء على خفاياه وتفاصيله”.
من جانبه أكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى فخر الرابطة العالم الإسلامي بحضور هذا الجمع العلميَّ المتميز في رحاب القبلة الجامعة، ومظلةِ الإسلام والمسلمين برعاية كريمةٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود “حفظه الله”.
ونوه إلى كثرة الأطروحات حول قيم الوسطية والاعتدال، لكنها كانت ولا تزال بحاجة إلى إبرازها ببيان علمي، يستعرض النصوص ويوضح دلالاتها، ويكشف أوهام أو تعمُّدَ اجتزائها، ويُبيَّنُ الأخطاء والمزاعم والشبهاتِ في تأويلها أو التقولَّ عليها.
وأوضح معاليه أن الفكر الإرهابي لم يقم على قوة عسكرية، بل على أيدلوجية متطرفة استغلت المشاعرَ الدينيةَ غيرَ المحصنة فكان من أثر شرورها ومجازفاتها ما أصبح محل اهتمام العالم بأسره، وما نتج عنه في تصور البعض من إساءة خاطئة للإسلام والمسلمين.
واستطرد الدكتور العيسى: “ويبقى السؤالُ كيف نشأ هذا الفكرُ ولماذا تمدَّدَ وانتشرَ وما سببُ تحميلِ الإسلامِ ضلالَهُ؟ على حين لم تُحَمَّلْ دياناتُ أخرى تبعةَ الممارسات المتطرفة والإرهابية لبعض المحسوبين عليها”، مضيفاً “نعود لنقول مع أهمية تجلية هذا الأمر من خلال مؤتمر بهذا الحجم في سياق شرف زمانه ومكانه وقامات حضوره إلا أنه بحاجة إلى وثيقة تاريخية تصدر من القبلة الجامعة تحمل في مضامينها بلاغاً للعالمين”.
وشدد على أن من مفاهيم التسامح ما تدعو إليه حكمة فقه الموازنات والأولويات مع حفظ ثابت الدين كما حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، إضافة إلى ما تدعو إليه قواعد سد الذرائع، وما يتولد عن التفريق الصحيح بين ما كان متعلقاً بشأن الأفراد وما كان في الشأن العام، وفي قوله تعالى “فبما رحمة من الله لنت لهم”.
ولفت إلى أن كل نص شرعي يمر بمرحلة الفهم عنه، ثم الاستنباطِ منه، ثم التنزيلِ عليه، فإذا شاب أياً منها خطأٌ نشأ عنه خلل بحجم جسامة الخطأ، منوهاً إلى أهمية ان يوضح الفرق بين الدين والتدين وبين العالم وحامل العلم، وفك الارتباط بين الاحتياط والتشدد وبين ما يوصف بأنه تشدد محسوب بالاجتهاد الخاطئ على الفقه الإسلامي وبين التطرف الفكري.
وختم معاليه بتقديم الشكر للحضور الكريم على تلبيتهم دعوة رابطتهم؛ رابطة العالم الإسلامي، حيث يلتقي اليوم عامة مفتي وعلماء ووزراء الشؤون الدينية في العالم الإسلامي والمجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية.
وفي السياق، نوّه معالي الشيخ العلامة عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، بانعقاد هذا المؤتمر تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، واشراف مباشر من أمير منطقة مكة الأمير خالد الفيصل، في هذا الشهر المبارك وعند بيت الله الحرام، مضيفا “وهو أمر ليس بغريب ولا جديد على هذا البلد الذي خصه الله برعاية الحرمين الشريفين والعناية بحجاجه ومعتمريه من كل المذاهب الإسلامية والأعراق الإنسانية من دون تفريقٍ ولا تضييق”.
وأضاف: “أيها السادة إن الوسطية هي ناموس الاكوان وقانون الأحكام وهي ميزان الشريعة الذي لا افراط فيه ولا تفريط، ميزان ينبذ الغلو والخروج عن الاعتدال والتجاوز عن المعهود والمطلوب في الأقوال والأفعال ويرفض المبالغة والشدة والتجاوز عن حدود المطلوب”.
بدوره، أكد فضيلة الشيخ الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، أن المملكة العربية السعودية لها من المكانة السامية المرموقة في قلب كل مسلم وعَربي ما يَعجزُ اللسانُ عن وصفه، إذ هي أرضُ الحرمين الشريفين التي بُعث فيها الحبيب المصطفى والنبي المجتبى صلوات الله وسلامه عليه، حيث مكة المشرفةُ مهبطُ الوحي الشريف ومجلى أنوار الرسالة المحمدية، ومحطُّ نظر العناية الربانية، ومنبعُ النور الذي سَرى من الحرمين الشريفين إلى أركان العالم كله.
وتطرق فضيلته إلى ما تتعرض له المملكة قيادة وشعبًا، والمنطقة بأسرها، من حملات إرهابية إجرامية، وهجماتٍ مغرضة شرسة، على الصعيدين الداخلي والإقليمي، تقف وراءها قوى شر متآمرة، ترفع راية الشر والدمار والإرهاب، وتدعمُ تلك الجماعاتِ الإرهابيةَ بالمال والسلاح، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الحق والخير والوسطية، الذي ترفع رايته السعودية، وكافة دول المنطقة التي لم تتورط في دعم الإرهاب، فرض عين وواجب على كل مسلم، وهو أيضًا واجب أخلاقي ومبدأ إنساني، تدعمه دول المجتمع الدولي بموجب المواثيق والعهود الدولية الداعمة والمؤيدة للخير والسلام.
وأكد أن ما يتمخض عنه المؤتمر العالمي المهم من جهود وبحوث وتوصيات، ليصلح أن يكون نقطة ضوء وطاقة نور ننطلق منها لنعمل من أجل الإسلام، ومن أجل مكافحة الإرهاب، ومن أجل العمل على تحسين صورة الإسلام مما علق بها بسبب جماعات الإرهاب والعنف.
من جانبه قال مفتي الجمهورية اللبنانية فضيلة الشيخ عبداللطيف فايز دريان إن هذا المؤتمر العالمي يأتي في رحابِ مكةَ المكرمة، حيث قِبلةُ العربِ والمسلمين، ومن أرضِ المملكة العربية السعودية مملكةِ الحزمِ والعزمِ والخيرِ والعطاءِ، الحريصةِ والمؤتمنةِ على القضايا العربيةِ والإسلاميةِ المحقةِ، بتوجيهٍ كريمٍ ومباشر، من حامي الحرمين الشريفين، الحريصِ على رفعةِ وعزِ الأمتين العربية والإسلامية.
*عن العرب الالكترونية

ختام أعمال الاجتماع الإقليمي حول تعزيز التعاون بين الصحفيين العرب والأفارقة

اختتمت  في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو-  بمدينة الرباط، أعمال الاجتماع الإقليمي للخبراء لدراسة سبل تعزيز التعاون بين الصحفيين العرب والأفارقة، الذي عقدته الإيسيسكو يوم 2 مايو 2019 ، بالتنسيق مع الشبكة الدولية للصحفيين العرب والأفارقة .
وفي البيان الختامي للاجتماع ، أكد المشاركون على أهمية المبادرات الداعية إلى تمتين التعاون الدولي الحكومي والأهلي من أجل تعزيز دور الإعلام في نشر قيم السلم والتسامح والاحترام المتبادل، وإغناء الرصيد الثقافي المشترك والقيم الإنسانية المشتركة، والاعتراف بقيم التعددية الثقافية والدينية. ودعوا وسائل الإعلام  العربية والإفريقية الحكومية والخاصة إلى التنسيق وتكثيف الجهود لإنتاج مضامين إعلامية تساهم في نشر قيم الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات، وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان ، والوئام والتسامح والتفاهم والاحترام على الصعيد العربي والإفريقي والدولي .
وأكدوا أن محاربة الكراهية والتطرف والإرهاب إعلامياً وفكرياً، لا تقل أهمية عن محاربته أمنياً وعسكرياً، لما للإعلام من تأثير مباشر في نشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وقبول الآخر، وترسيخ الإيجابية في المجتمعات.ودعوا إلى تغيير الصور النمطية بين العرب والأفارقة ، قبل المطالبة بتغيير الصور النمطية المسيئة لهم في الإعلام الغربي.
وأوصوا بضرورة تشجيع علاقات التعاون مع الإعلاميين والصحافيين العرب والأفارقية  في إطارتنظيم الزيارات الثقافية المتبادلة، والدورات التدريبية، والحلقات الدراسية ، وإنجاز الأبحاث والتقارير والانتاجات الإعلامية المشتركة ، وتعزيز التواصل والشراكة مع الاتحادات الإعلامية المحلية والإقليمية و الدولية من أجل  تبادل الخبرات والاستشارات في المجالات المتعلقة بالتشريعات والقوانين الإعلامية ، وتعزيز حرية ممارسة الصحافة في إطار المسؤولية ، واحترام حقوق الصحفيين الاجتماعية والمهنية،. والتدريب والتأهيل المستمر للإعلاميين .
وأدان المشاركون في الاجتماع الاعتداءات التي تطال الصحفيين أثناء مزاولة عملهم.، وفي مقدمتهم الصحفيون الفلسطينيون ودعوا المنظمات الدولية المختصة لحمايتهم وفق الاتفاقيات والقوانين المعتمدة من اليونسكو واللجنة المختصة في الأمم المتحدة. كما ادانوا بشدة العمليات الإرهابية التي تقوم بها الجماعات المتطرفة داخل العالم الإسلامي وخارجه ، وأكدوا أنها أعمال إجرامية وفساد في الأرض واعتداء على حق الأفراد والجماعات في الحياة والعيش في أمن وسلام . ودعوا الإعلاميين إلى تحري الدقة والموضوعية ,والالتزام بأخلاق المهنة واحترام مشاعر الضحايا وأقاربهم خلال التغطية الإعلامية للأحداث الإرهابية .
وأوصوا بتفعيل دور الأئمة والدعاة في تبليغ الرسائل الإعلامية  الداعية إلى نبذ العنف والتطرف واحترام الأخر والتشبع بقيم المواطنة الصالحة عبر خطب الجمعة والدروس الدينية .
ونوه المشاركون بمبادرة إنشاء الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة ودعوة الفيدرالية الدولية واتحاد الصحافيين العرب إلى التعاون مع الشبكة من أجل تحقيق الأهداف المشترك في إطار تكاملي  . ووجهوا الشكر والتقدير إلى الإيسيسكو وإلى مديرها العام الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري على تنظيم هذا الاجتماع ، وتوقيع مذكرة تفاهم مع الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة .
وأوصوا الإيسيسكو والشبكة بالتنسيق من أجل تنظيم الملتقى الأول للإعلاميين العرب والأفارقة مع نظرائهم الأوربيين في مدينة جنيف خلال عام 2020  لبحث سبل التعاون للحد من خطاب الكراهية والتمييز العنصري في وسائل الإعلام ، والمساهمة في التعريف بمشاكل المهاجرين واللاجئين والأقليات المسلمة ، وتوعية الشباب المسلم في أوربا بمخاطر الإرهاب والتطرف الفكري .
ودعوا الإيسيسكو إلى مواصلة عنايتها بتطوير الإعلام في الدول الأعضاء بالمنطقة العربية والإفريقية ، وتنمية القدرات المهنية للإعلاميين العرب والأفارقة من خلال أنشطة مراكز الإيسيسكو الإقليمية للتدريب والـتأهيل الإعلامي في كل من الخرطوم ودكار.
يذكر أن الاجتماع عقد في إطار الاحتفال بالذكرى 37 لتأسيس الإيسيسكو، وباليوم العالمي لحرية الصحافة ، وشارك  فيه عدد من الصحفيين من الدول العربية والإفريقية ، ومسؤولو منظمات إقليمية ومؤسسات إعلامية، وعدد من الخبراء والأساتذة في قانون الإعلام وتكوين الصحافيين والطلبة الباحثين في مجال الإعلام والاتصال.
وقد شارك المدير العام لاتحاد الاذاعات الاسلامية في هذا الاجتماع والقى كلمة بهذه المناسبة .

السيدة الأولى في النيجر تتفقد جناح اتحاد الاذاعات الاسلامية

قامت السيدة الأولى في النيجر الدكتورة للا مليكة إيسوفو  بزيارة الى جناح اتحاد الاذاعات الاسلامية ضمن فعاليات مهرجان منظمة التعاون الاسلامي الثاني المقام بابوظبي – الامارات العرية المتحدة . وقد قدم سعادة المدير العام للاتحاد محمد سالم بوك نبذة عن الاتحاد وما يقوم به من انشطة في دول منظمة التعاون ونوه للتعاون بين الاتحاد وجمهورية النيجر وذلك من خلال برنامج اذاعي وتلفزي انتجه  اتحاد الاذاعات الاسلامية حول جهود البنك الاسلامي للتنمية في جمهورية النيجر والذي تم عرضة باللغة الفرنسية بالاذاعة والتلفزيون بالنيجر . وقد اشادت السيدة الاولى بدور الاتحاد وبجناحة وابدت رغبتها بمزيد من التعاون بين الاتحاد وجمهورية النيجر