رئيس النيجر يستقبل رئيس البنك الإسلامي للتنمية

استقبل رئيس جمهورية النيجر محمد بازوم، رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر حجار، وذلك على هامش المشاركة في المؤتمر العالمي للتعليم في لندن.
وجرى خلال اللقاء مناقشة مشاريع البنك في النيجر، وأهمية دعم البنك لقطاع التعليم.

انطلاق فعاليات مؤتمر الإفتاء العالمي السادس في القاهرة بمشاركة 85 دولة

انطلقت بالعاصمة المصرية القاهرة فعاليات مؤتمر الإفتاء العالمي السادس الذي تنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تحت عنوان “مؤسسات الفتوى في العصر الرقمي تحديات التطوير وآليات التعاون”، بمشاركة وفود من 85 دولة من مختلف دول العالم يمثلون مفتين ووزراء وعددا من القيادات الدينية وممثلي دُور الإفتاء على مستوى العالم.
وأكد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر أن التكنولوجيا الرقمية أصبحت ركيزةً أساسية للمجتمعات والدول لتسريع خطواتها في رحلتها نحو بناء نهضتها المستدامة القائمة على المعرفة.
وثمَّن رئيس الوزراء في كلمته -التي ألقاها نيابة عنه وزير الاتصالات المصري الدكتور عمرو طلعت- جهود الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في مجال التطور الرقمي، واستخدام سائر الوسائل التقنية الحديثة لنشر الرؤية الحضارية ولتصحيح صورة الإسلام في المحافل الدولية.
ويناقش المشاركون على مدى يومين قضية المؤتمر وفق أربعة محاور رئيسة، جميعها ترسخ لفكرة الاتفاق على آليات التعاون بين دور وهيئات الإفتاء في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة، والمشاركة في معالجة تحديات التطور التقني والدخول بمؤسسات الإفتاء إلى عصر الرقمنة عبر دعم التحول الرقمي.

الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي: المجامع الفقهية مدعوة لأعمال مبدأ الشورى والتكامل بينها

أكد الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الرحمن الزيد، أن المجامع الفقهية مدعوة لإعمال مبدأ الشورى والتكامل بينها بتوظيف التقنيات وتوسيع دائرة التواصل وإعمال الرأي للخروج من مأزق الفتاوى الفردية إلى رحابة الاجتهاد الجماعي.
وقال الدكتور “الزيد” في كلمته بمؤتمر الإفتاء العالمي السادس الذي يعقد بالقاهرة تحت عنوان “مؤسسات الفتوى في العصر الرقمي تحديات التطوير وآليات التعاون” : إن التطورات المتتابعة في التقنية الرقمية جعلت التواصل بين العلماء أمرًا ميسرًا في وقت أضحت الحاجة أكبر لاجتماعهم في الشأن العام، وهو ما يتوافق هنا ما ورد في وثيقة مكة التي أصدرها مؤتمر جامع عقد بجوار الكعبة المشرفة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود “يحفظه الله” وبمشاركة كبار مفتي العالم الإسلامي.

وزيرة الثقافة الليبية تشيد بمقتنيات متحف الحضارة بالفسطاط

أعربت وزيرة الثقافة الليبية الدكتورة مبروكة توغي، عن إعجابها الشديد بسيناريو عرض المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط والقطع الأثرية به، والتي تعبر عن الحضارة المصرية عبر العصور التاريخية المختلفة.
جاء ذلك خلال زيارتها لمتحف الحضارة حيث اصطحبها الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف في جولة بقاعتي العرض المركزي والمومياوات الملكية بالمتحف.
وقال الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، إن المتحف منذ افتتاحه يستقبل الكثير من الوزراء والمسئولين والشخصيات العامة من عدد من دول العالم، وذلك للاستمتاع بما يحتويه المتحف من قطع أثرية متفردة خاصة المومياوات الملكية والتي تم نقلها في موكب مهيب من المتحف المصري بالتحرير.

المدير العام للإيسيسكو يؤكد أن التراث المادي وغير المادي للحضارة الإسلامية يحظى باهتمام خاص من طرف المنظمة

أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور سالم بن محمد المالك أن التراث المادي وغير المادي للحضارة الإسلامية يحظى باهتمام خاص من طرف المنظمة التي تبنت في رؤيتها الجديدة إستراتيجية عمل لتثمين هذا التراث، الذي يمثل كنوزا ثقافية وحضارية تزخر بها دول العالم الإسلامي وغيرها من دول العالم.
وأضاف الدكتور المالك خلال زيارة تفقدية قام بها رفقة وفد من المنظمة لقصبة الأوداية التي تعد أحد أبرز المعالم التاريخية التراثية في العاصمة المغربية، للاطلاع على أعمال الترميم التي تشهدها، أن الإيسيسكو تعمل بالتعاون مع الدول الأعضاء لإدراج المحافظة على التراث في المناهج الدراسية بالمراحل التعليمية المختلفة، لتصبح ثقافة عامة بين الأجيال الجديدة، منوهاً إلى استعداد المنظمة للتعاون مع الجهات المختصة في دول العالم الإسلامي، وفي غيرها من الدول التي تضم آثارا للحضارة الإسلامية، لتسجيل هذه المواقع والمحافظة عليها.
 

لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى تناقش التقرير السنوي لوزارة الثقافة

عقدت لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار – إحدى اللجان المتخصصة – بمجلس الشورى اجتماعاً عبر الاتصال المرئي ، برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور علي القرني، بمشاركة أعضاء المجلس أعضاء اللجنة، وممثلين من قيادات وزارة الثقافة برئاسة الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية سلطان البازعي، وذلك لدراسة التقرير السنوي لوزارة الثقافة للعام المالي 1441 / 1442هـ.
وناقش الاجتماع الإستراتيجية العامة للوزارة، والهيئات التابعة لها، وما تم بشأن نقل الاختصاصات التي كانت تختص بها الجهات التي كانت تتبعها تلك الهيئات، ومعالجة التداخلات، وآليات التنسيق مع الجهات الأخرى.
كما اطلع رئيس وأعضاء اللجنة على الشؤون الثقافية ، والأندية الأدبية، وتفعيل مراكز التواصل في الوزارة.
وناقشت اللجنة دور الوزارة في تحسين صورة المملكة، وما تمثله الوزارة وهيئاتها من دور في نقل الثقافة السعودية إلى الخارج، والتنسيق فيما بينها وبين وزارة الإعلام ووزارة الخارجية وغيرها من الجهات.
وجرى خلال الاجتماع التطرق إلى بعض التحديات التي أشار إليها التقرير السنوي وتعاني منها الوزارة، وميزانية الوزارة والهياكل الوظيفية واستقطاب الكفاءات المتميزة لدعم أعمال واختصاصات الوزارة.
تجدر الإشارة إلى أن لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار تأتي ضمن اللجان المتخصصة في مجلس الشورى، وتدرس حسب اختصاصها الموضوعات والأنظمة واللوائح ذات العلاقة التي تحال إليها، وتقديم مرئياتها وتوصياتها حيال هذه الموضوعات قبل رفعها للمجلس لمناقشتها وإقرارها في الفترة المقبلة.

الإيسيسكو تطلق شبكتها الدولية للمنصات الرقمية في الثقافة والفنون والتراث

أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) “شبكة الإيسيسكو الدولية للمحامل الرقمية للثقافة والفنون والتراث”، ضمن برنامج “طرق الإيسيسكو نحو المستقبل”، التي تهدف إلى الإسهام في الرقي بالمستوى الثقافي لشباب العالم الإسلامي عبر توفير عدد من الوسائط الفنية والأدبية والعلمية، وبناء قدرات النساء والشباب من خلال تشجيع ريادة الأعمال الثقافية.
ودعا المدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك خلال حفل إطلاق هذه الشبكة إلى مواصلة العمل لتثمين تراث الفنون والآداب بدول العالم الإسلامي، وتعزيز الصناعات الثقافية الإبداعية، والحِرف التراثية، التي تقدم الحضارة والثقافة الإسلامية كما يجب أن تكون.
وأكد أن هذه الشبكة تجسد رؤية الإيسيسكو الجديدة، باستشرافها للمستقبل، وتبنيها الحفاظ على تراث الحضارة الإسلامية وتعزيز دوره في حفظ الهوية وتعزيز التنمية المستدامة.
مما يذكر أن هذه المحامل الرقمية صممها مجموعة من الشباب المبدعين المتدربين في الإيسيسكو، بتأطير من خبراء وكفاءات المنظمة في المجالات ذات الصلة، وذلك ضمن إستراتيجية تدريب وتأهيل وبناء قدرات الشباب.

الإيسيسكو واليونيسيف تعقدان مائدة مستديرة حول موضوع “إعادة تصور مهارات الشباب بعد الجائحة”

عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالرباط، مائدة مستديرة حول موضوع “إعادة تصور مهارات الشباب بعد الجائحة” وذلك لإتاحة الفرصة امام الشباب لتقديم مجموعة من الأفكار حول طرق تكييف النظم التعليمية مع احتياجاتهم ، وأهمية التوفيق بين البرامج التعليمية والمهارات اللازمة لمواجهة تغيرات وتحديات سوق العمل.
وفي كلمته خلال هذا اللقاء أكد المدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك، أن المنظمة تدرك أهمية تأهيل قدرات الشباب وتطوير طاقاتهم الإبداعية من أجل التفوق في حياتهم المهنية، عبر عقد مجموعة من الدورات التدريبية، لإكسابهم الأدوات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، وتعزيز قدراتهم الاستباقية، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتهم.
وأضاف أن الإيسيسكو تسعى إلى دعم دول العالم الإسلامي في جميع المجالات المرتبطة بالتربية والعلوم والثقافة، وخصوصا في مجال بناء قدرات الشباب والنساء، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وترسيخ قيم الحوار والتعايش.
ومن جهتها، أشارت ممثلة اليونيسف في المملكة المغربية جيوفانا باربيريس، إلى أن ما يمر به العالم جرّاء جائحة كوفيد 19 يدفع إلى العمل لتعزيز قدرات الشباب على الصمود، منوهة بأن هذه المائدة المستديرة هي فرصة للاستماع إلى أفكار وطموحات الشباب، والحديث عن مهاراتهم وطرق تطويرها، وهي أيضا نقطة انطلاق لسلسلة من النشاطات واللقاءات المثمرة التي ستنعقد بالتعاون مع الإيسيسكو.
بدورهم تحدث الخبراء المشاركون في هذا اللقاء عن تأثير جائحة كوفيد 19 على الشباب ومهاراتهم، وأهمية نشر البرامج التي تركز على المهارات الرقمية بين الشباب لتيسير انتقالهم إلى الحياة العملية، والدور المهم الذي تلعبه الأسرة في تنمية قدرات الشباب، ليصبحوا عناصر نشيطة و مسهمة في التغيير داخل المجتمعات.
 

معالي الشيخ د. محمد العيسى مبرزاً القيم الإنسانية في تاريخنا الإسلامي

في مرافعة حضارية بحضور نخب علمية وفكرية دولية عبر منصة الإيسيسكو معالي الشيخ د. محمد العيسى مبرزاً القيم الإنسانية في تاريخنا الإسلامي في مواجهة بعض الأطروحات السلبية. ومبيناً احتفاء وثيقة مكة المكرمة بهذا الفصل المهم.

ورشة عمل حول التحول الرقمي وتأثيره على الإعلام العربي

نظمت إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بقطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية عبر تقنية الاتصال المرئي ورشة عمل حول “الإعلام العربي بين مواكبة التحول الرقمي والحفاظ على خطابه في ظل التنافسية”.
وبيّن مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بقطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية الدكتور علاء التميمي في تصريح له أن الورشة تهدف إلى دراسة تداعيات التحول الرقمي على المشهد الإعلامي وما يفرضه ذلك من تبعات تلقي بظلالها على موضوعية ومهنية الرسالة الإعلامية، وترصد أهم التحولات التي طرأت على شكل ومضمون الإعلام والصحافة العربية بفعل التطوّر التقني، وصولاً إلى طبيعة العلاقة مع الجمهور في العصر الرقمي، ومستقبل صناعة الصحافة في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، وما يواكب النمو المتسارع في تلك المحاور من تطور في المشهد الإعلامي العربي والدولي.
وأشار إلى أن الورشة ستناقش عددا من المحاور منها: مفاهيم عامة حول التحول الرقمي وتأثيره على الخطاب الإعلامي، وتأثير التكنولوجيات الحديثة في تطوير محتوى الرسائل الإعلامية، والصناعة الإعلامية، وتحفيز الإبداع، واستقطاب الاستثمارات من خلال الأدوات الحديثة لزيادة المردود المادي، إضافة إلى عرض تجارب وخبرات الدول العربية في مجال التحول الرقمي للمؤسسات الإعلامية.
ويشارك في الورشة الجهات المعنية بالبحوث والدراسات الإعلامية في وزارات الإعلام بالدول العربية والشخصيات الفكرية والأكاديمية المتخصصة والخبراء المتخصصين بالإعلام في الدول العربية والمنظمات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية والإعلاميون العرب المشاركون في ورشة العمل ومراكز البحوث والدراسات الاستراتيجية العربية.