اتحاد الاذاعات الاسلامية يشيد بالدور السعودي في المصالحة الافغانية

يعرب اتحاد الاذاعات الاسلامية عن تقديره واشادته بالدور المحورى للمملكة العربية السعودية وقادتها لنشر السلام  ولاستقرار الامن فى العالم الاسلامى ولبذلها كل الجهود الداعمة واللازمة لإيجاد حلول جوهرية للنزاعات في العالم الإسلامي ونشر الوئام بين الأطراف المتنازعة، وإيقاف الحرب وسفك الدماء خاصة هذا الصراع المرير الذي طال أمده فى افغانستان واستمر لأكثر من أربعة  عقود“. وحققت  المملكه العربيه السعوديه هذا الانجاز التاريخى واتمام المصالحة بين الفئات المتقاتلة ،وترسيخ دعائم السلام في جمهورية أفغانستان الإسلامية وكانت الداعمة والمساندة لرابطة العالم الاسلامى والتى تبذل كافة الجهود الممكنة في علاج وحل قضايا الأمة المسلمة ودفع عوامل النزاع والشقاق داخل النسيج المجتمعي للأمة الإسلامية وذلك ايمانا منها بمسؤوليتها التاريخية، كحاضنة للشعوب الإسلامية والمظلة المؤسسية لعلماء ومفكري الأمة الإسلامية والممثلة لقضايا الأمة،والحريصة على أمن  مجتمعاتها.

وزير الأوقاف و مدير عام اتحاد الإذاعات الإسلامية يناقشان التعاون المشترك

استقبل الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية ، الدكتور عمرو الليثي مدير عام اتحاد الإذاعات الإسلامية، اليوم الخميس 27 مايو بديوان عام وزارة الأوقاف.
وناقشا أوجه التعاون بين وزارة الأوقاف واتحاد الإذاعات الإسلامية، والإعداد لعمل بروتوكول تعاون يشمل: إتاحة جميع إصدارات الأوقاف المقروءة والمسموعة والمرئية التي أصدرتها أو أنتجتها وزارة الأوقاف لوسائل الإعلام التي تتبع اتحاد الإذاعات الإسلامية .
وجاء أيضًا عقد دورات تدريبية مشتركة بأكاديمية الأوقاف الدولية في مجال الإعلام الديني، المشاركة الفعالة في المؤتمرات والندوات العامة التي يعقدها أي من الجانبين.

الدكتور عمرو الليثي مديرا عاما للاتحاد

تم انتخاب الدكتور عمرو ممدوح الليثي مديرا عاما جديدا لاتحاد الإذاعات الإسلامية خلفا للسيد محمد سالم ولد بوك الذي انتهت فترة ولايته وذلك في الاجتماع الخامس للمجلس التنفيذي والاجتماع السادس للجمعية العامة والتي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة معالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي وزير الاعلام المكلف رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد الإذاعات الإسلامية  

اجتماع المجلس التنفيذي والجمعية العامة

عقد اتحاد الإذاعات الإسلامية اجتماعه الخامس للمجلس والتنفيذي والاجتماع السادس للجمعية العامة برئاسة معالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي وزير الاعلام المكلف رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد الإذاعات الإسلامية ، وبحضور سعادة السفير يوسف الضبيعي الأمين العام المساعد للشؤون السياسية ممثلا عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والمدير العام لاتحاد اذاعات الدول العربية وممثلي الهيئات الأعضاء بالاتحاد .
وقد اكد معالي الوزير في كلمته على ما يواجه العمل الإعلامي الإسلامي المشترك من تحديات كبيرة في ظل التحولات والمتغيرات التي يشهدها العالم حالياً، مما يتطلب العمل الجماعي وتنسيق الرسائل والخطاب الإعلامي لمواجهة هذه التحولات والمتغيرات وآثارها على مجتمعاتنا الإسلامية بالإضافة الى التحديات في مجال تعزيز الحضور في منصات الإعلام الجديد .
وأضاف ” إن هذه التحديات تتطلب منا العمل على تطوير استراتيجية موحدة بناء على دراسة أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال واقتراح مبادرات كفيلة بالتعامل مع هذه التحديات بكفاءة وفعالية عالية، وتنسيق جهود الدول الإسلامية إعلاميا بما يضمن بناء صورة ذهنية عالمية سليمه عنها دوليا”
وقد تم انتخاب الدكتور عمرو ممدوح الليثي – من جمهورية مصر – مدير عاما جديدا للاتحاد خلفا للسيد محمد سالم ولد بوك الذي انتهت فترة ولايته  ، كما تم تعيين السيد الحاج يوغا انجاي – من السنغال – مستشارا للتطوير لرئيس المجلس التنفيذي

العثيمين يقدم التهنئة للأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي

قدم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، تهانيه الصادقة للسفير حسين إبراهيم طه (من جمهورية تشاد) الذي تم انتخابه أمينا عاما جديدا للمنظمة، لمدة خمس سنوات تبدأ من 17 نوفمبر 2021.
وأعرب العثيمين عن أمنياته بالتوفيق للأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي في مهمته، وأن يعمل على مواصلة تعزيز العمل الإسلامي المشترك لما فيه مصلحة شعوب ودول العالم الإسلامي.
وكان السفير حسين طه تشرف بأداء القسم بعد إعلان انتخابه أمينا عاما للمنظمة، وذلك في الدورة السابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية التي اختتمت أعمالها اليوم 28 نوفمبر 2020 في العاصمة النيجرية، نيامي.
من جانبه أيضا، شكر العثيمين المملكة العربية السعودية، دولة مقر منظمة التعاون الإسلامي، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، على ثقتهما ودعمهما المتواصل خلال فترة ولايته. كما شكر وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان على دعمه غير المنقطع الذي كان عونا له في أداء مهامه، بالإضافة إلى الزملاء في الخارجية كافة.
 
 
 
عن oic

الدورة السابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي

انطلقت أعمال الدورة السابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي في نيامي الجمعة، 27 نوفمبر 2020، والتي افتتحها فخامة الرئيس محمدو يوسوفو رئيس جمهورية النيجر والذي أكد أن المنظمة مهمة لدولها، مشيرا إلى أن بلاده إحدى الدول الفاعلة في المنظمة، معربا عن شكره وتقديره للأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين على ما قدمه من جهد وعمل للمنظمة.
من جهته، قال الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين إن اختيار شعار “متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية” لهذه الدورة يؤكد أن الإرهاب ظلّ من أبرز وأخطر التهديدات المحدقة بالمنقطة والعالم باعتبار تأثيره على مستويات النمو وعلاقات التعاون البيني وتسببه في تراجع مؤشرات التنمية البشرية، مثمنا الدور الموكول لمركز صوت الحكمة، الذي يقوم بالتنسيق مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي، ويهدف إلى تغليب صوت العقل ونشر صورة الاعتدال والتسامح.
وتوجه الأمين العام بالشكر والتقدير لفخامة الرئيس النيجري على رعايته الكريمة للاجتماع كما تقدم بالشكر لحكومة وشعب جمهورية النيجر على التنظيم والضيافة، معربا عن تقديره للدول الإفريقية الأعضاء في المنظمة على ما تبديه من حرص واضح ودعم عمل المنظمة، وثمن كذلك الجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز العمل الإسلامي المشترك خلال رئاستها للدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية. وأشاد العثيمين كذلك بكل الجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بصفتها دولة المقر ورئيس الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية، وأعرب عن أصدق تقديره وامتنانه لما تقدمه من رعاية واهتمام بأنشطة المنظمة كافة، وذلك بدعم مستمر برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.
من ناحيته، أكد سمو الأمير فيصل بن فرحان أل سعود وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، وممثل المملكة بصفتها رئيسة القمة الإسلامية، أن المملكة تبرعت بقطعة أرض من أجل إنشاء المبنى الدائم للأمانة العامة.
كما ألقت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، السيدة ريم الهاشمي كلمة أشارت فيها إلى الأنشطة التي قامت بها أبوظبي خلال ترؤسها للدورة السادسة والأربعين من مجلس وزراء الخارجية، مشيرة إلى ان بلادها تعلمت مع المنظمة أهمية التقدم في مختلف القضايا. وقامت الوزيرة بتسليم رئاسة المجلس إلى وزير خارجية النيجر.
وألقى وزراء الخارجية لكل من الجمهورية التونسية وجمهورية السنغال والجمهورية التركية كلمات المجموعات العربية والإفريقية والآسيوية، بالإضافة إلى كلمة الاتحاد الإفريقي ضيف الدورة.
وسوف يواصل المؤتمر برنامجه حتى يوم غد.
 
عن oic

اللقاء السادس لمسؤولي اذاعات القران الكريم بالعالم الاسلامي

يعقد اتحاد الاذاعات الاسلامية يوم الاثنين 13/07/2020 الاجتماع السادس لمسوؤلي اذاعات القران الكريم بالعالم الاسلامي  وسوف يعقد هذا الاجتماع بواسطة  تقنية الفيديو في تمام الساعة 13:00 بتوقيت مكة المكرمة وذلك بسبب جائحة كورنا . وسيكون الاجتماع تحت العنوان ( دور اذاعات القران الكريم في محاربة جائحة كورونا – كوفيد 19 ) وسيتم تاطيره  من قبل نخبة من المختصين ومسؤولي اذاعات القران الكريم .

ورشة عمل افتراضية (عبر الفيديو) باللغة الفرنسية، حول طرق تدقيق الأخبار ومكافحة الشائعات (كوفيد19)

اقام اتحاد الإذاعات الإسلامية (إيبو) بالتعاون مع  اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)،، ورشة عمل افتراضية (عبر الفيديو) باللغة الفرنسية، حول طرق تدقيق الأخبار ومكافحة الشائعات (كوفيد19)، شارك فيها 110 إعلاميين من مديري ومنسوبي وكالات الأنباء والإذاعات والتلفزيونات والصحف والمنصات الإلكترونية في دول المجموعة الإفريقية والإعلاميين في الأقسام الفرنسية في دول المجموعتين العربية والآسيوية الأعضاء في المنظمة وخارجها من المجتمعات الإسلامية.
عقدت الورشة بالشراكة مع إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلامي، و بحضور مدير المكتب التنسيقي للجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (كومياك) المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي السفير شيخ عمر سيك، والمدير العام المساعد لاتحاد وكالات أنباء (يونا) زايد سلطان عبدالله وممثلين عن المنظمة ومؤسساتها، وقدمها الدكتور الصادق الحمامي أستاذ الإعلام المشارك مدرس صحافة التحري عن المعلومات بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار بجامعة منوبة التونسية.
وفي بداية الورشة قدم رئيس النشرة الفرنسية في اتحاد “يونا” أماني هارونا، الشكر لدولة المقر المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على الدعم اللامحدود للاتحاد. مثمناً إطلاق الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الإعلام السعودي المكلف رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، لأنشطة الاتحاد للعام 2020م في ملتقاه الذي عقده في 23 رمضان الماضي، والتي منها هذه الورشة.
وعرض المحاضر الدكتور الصادق الحمامي لمعالم البيئة التي تنشأ فيها الأخبار الكاذبة والمضللة والشائعات، والأدوات التي يلجأ إليها صناع الأخبار الكاذبة لتضليل الرأي العام، متناولا بالشرح طرق التحقق والتحري عن المعلومات والصور والفيديو عبر محركات البحث. مؤكدا أهمية تنمية مهارات الإعلاميين في مجال التطبيقات التقنية والتكنولوجيا واستعانته بزملائه في الأقسام التقنية التحقق من المضامين البصرية قبل نشرها.
وشدد الدكتور صادق الحمامي على ضرورة إدراك الصحفي أو الإعلامي لدوره في أنه ليس ناقلا للمعلومات فقط، وإنما هو محقق ومدقق يقوم بالتحري عما يصل إليه من معلومات قبل أن يبدأ في معالجتها وتقديمها عبر وسيلته الإعلامية للرأي العام. موضحا أنه في الأزمات تعطي إرشادات ومعلومات للصحافة بحيث يتوجب عليها القيام بدور توعوي تفسيري يعتمد على المصادر الموثوقة والعلمية، فالصحافة أو الإعلام بشكل عام له وظيفة تفسيرية ولديه وظيفة التحري في الأخبار قبل الدفع بها إلى الناس.
وتوزع الإعلاميون المشاركون في الورشة على 29 دولة هي: النيجر، مصر، الكاميرون، السنغال، بنين، تشاد، توجو، مالي، الجزائر، الجابون، بوركينا فاسو، ليبيا، غينيا، جيبوتي، موريتانيا، تونس، كوت ديفوار، البحرين السعودية، أذربيجان، اليمن، الكونغو، سويسرا، البرازيل، المملكة المتحدة، الفليبين، لبنان، فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية.

المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء الثقافة في الدول الأعضاء بالإيسيسكو يختتم أعماله

 تعهد وزراء الثقافة ورؤساء وممثلو المنظمات الدولية والإقليمية المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء الثقافة بالدول الأعضاء في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)؛ والذي عقد اليوم بمشاركة 50 دولة و22 منظمة دولية، تحت عنوان “استدامة العمل الثقافي في مواجهة الأزمات (كوفيد-19)، بتعزيز مكانة الثقافة في مجتمعات الغد لمواجهة التحديات المستقبلية، والعمل على دعم وتطوير الثقافة الرقمية، مع تعميق الوعي بأهمية الموروث الثقافي، وتشجيع ثقافة التضامن والتكافل الثقافي.
‎وجدد المشاركون في المؤتمر، في البيان الختامي الذي تلاه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، دعمهم لرؤية المنظمة القائمة على صون التراث الثقافي والحضاري للعالم الإسلامي وحمايته ودعمه وتأهيله للحفاظ على الهوية الثقافية للعالم الإسلامي، وعلى تكريس حقوق الانسان، ومن أبرزها الحقوق الثقافية، التي تسعى المنظمة إلى ضمان استدامتها خاصة خلال الأزمات والكوارث.
‎وأشار البيان إلى أهمية المشروع الاستراتيجي الثقافي الرقمي، الذي قدمته الإيسيسكو كمبادرة استباقية لتدبير الشأن الثقافي في هذه المرحلة، وكبرنامج استشرافي مستدام للعمل الثقافي المستقبلي.
‎كما تضمن تأكيد المشاركين على تطوير مشاريع وبرامج ثقافية لتقريب الثقافة من المواطنين في المجال الحضري وفي الأرياف، والنهوض بواقع العمل الثقافي والمثقفين من خلال إرساء رؤية جديدة أكثر إبداعا وتطورا وتلاؤما مع التوجهات الكبرى التي تفرض نفسها بقوة على الساحة الدولية، كتعزيز التنوع الثقافي وحماية التراث المادي وغير المادي وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
‎وأشار البيان إلى أهمية تطوير السياحة الثقافية وتعزيز العلاقة التكاملية بين قطاع الثقافة وقطاع الرياضة في بناء الإنسان، من خلال إعداد منظومة مندمجة من البرامج لفائدة مختلف الفئات المجتمعية.
‎وثمن المشاركون في المؤتمر في البيان الختامي مبادرة “بيت الإيسيسكو الرقمي” بوصفه منصة معرفية في مجالات التربية والعلوم والابتكار والعلوم الإنسانية، تضمنت برنامج “الثقافة عن بعد”، الذي أعلنوا التزامهم بدعمه وإغناء محتوياته الرقمية، ومحتويات بوابة التراث في العالم الإسلامي والمكتبات الرقمية.
‎وأكدوا التزامهم بالتعاون مع مركز الإيسيسكو للتراث، ولجنة التراث في العالم الإسلامي، في إبراز غنى الموروث الثقافي والحضاري في الدول الأعضاء، والمسارعة إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من مواقع التراث المادي.
‎وأشاد البيان بجهود الإيسيسكو ومديرها العام في وضع وتنفيذ مشروعات مبتكرة تقوم على الثقافة الرقمية في تدبير العمل الثقافي واستدامته في العالم الإسلامي، خصوصا في ظل الأزمات والكوارث.
‎وقدم المشاركون الشكر للإيسيسكو ومديرها العام على الدعوة لعقد المؤتمر خلال الظروف الصعبة التي تمر بها دول العالم، نتيجة تفشي وباء كوفيد-19، كما تم توجيه الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لرئاسة المؤتمر.
‎وقد شهدت جلسات المؤتمر تفاعلا كبيرا من الوزراء ورؤساء المنظمات الدولية المشاركين، وخلال الجلسة الحوارية دار نقاش بناء حول مستقبل العمل الثقافي، وضرورة تطويره باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الثقافة الرقمية. واختتم أعماله بكلمة للمدير العام للإيسيسكو قدم خلالها الشكر للوزراء ورؤساء المنظمات الدولية على مشاركتهم في المؤتمر، وعلى دعمهم لمبادرات الإيسيسكو
=عن الايسسكو

ورشة تدريبية حول طرق تدقيق الأخبار وانتشار الشائعات (أزمة كوفيد -19)

اقام اتحاد الاذاعات الاسلامية بالتعاون مع  اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) و بالشراكة مع إدارة الإعلام في منظمة التعاون الإسلاميالاثنين 10 يونيو 2020 ، أعمال ورشة العمل لفائدة منسوبي وكالات الأنباء والإذاعات والتلفزيونات والصحف والمنصات الإلكترونية في العالم الإسلامي، حول طرق تدقيق الأخبار وانتشار الشائعات (أزمة كوفيد -19) بمشاركة أكثر من 170 إعلامياً من 33 دولة، وعدد من المندوبين الدائمين لدى منظمة التعاون الإسلامي، وقدمها الدكتور الصادق الحمامي أستاذ الإعلام المشارك بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار بجامعة منوبة التونسية، مدرس صحافة التحري من صحة المعلومات.
 في بداية الورشة رحب سعادة المدير العام لاتحاد الإذاعات الإسلامية  الاستاذ محمد سالم ولد بوك بالمشاركين في الورشة من منسوبي وسائل الإعلام للاستفادة من البرامج والدورات المهنية للمساهمة في تطوير مهارات وقدرات الإعلاميين في دول المنظمة. كما قدم المدير المساعد لاتحاد وكالات الأنباء “يونا” زايد سلطان عبد الله الشكر إلى المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود،  على الدعم اللامحدود لجهود مؤسسات العمل الإسلامي المشترك في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، مثمناً الرعاية الكريمة لمعالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الإعلام المكلف رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، لملتقاه الذي عقده في 23 رمضان الماضي، وجاءت الورشة كباكورة لمخرجاته، ودعمه المستمر لأنشطة الاتحاد.
من جانبه أكد الدكتور عبد الحميد صالحي، في مداخلته نيابة عن مدير إدارة الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، على أهمية التدريب المتواصل والعمل المشترك لخدمة الإعلام والإعلاميين في دول المنظمة بما يصب في مصلحة خدمة قضايا الأمة الإسلامية على كافة الأصعدة.
تناول المحاضر الدكتور الصادق الحمامي البيئة التي تنشأ فيها الأخبار الكاذبة والمضللة والشائعات، والأدوات التي يلجأ إليها صناع الأخبار الكاذبة لتضليل الرأي العام، مشدداً على أهمية إدراك الصحفي أو الإعلامي لدوره في أنه ليس مجرد ناقل للمعلومات وإنما محقق ومدقق يقوم بالتحري عما يصل إليه من معلومات قبل أن يبدأ في معالجته وتقديمه عبر وسيلته الإعلامية للرأي العام.
ولفت الحمامي إلى أن الصحافة مهنة تقوم على التحري، والصحفي لا ينقل إلا المعلومات التي تحرى عنها، فالصحافة المهنية تمثلاً بديلاً لكل المعلومات الكاذبة، والصحافة التي ينتجها الصحفيون هي المصدر الجيد للمعلومات الموثوقة، مشيراً إلى بدء انتشار مصطلح صحافة التحري منذ عام 2006 وشروع بعض المؤسسات الإعلامية في إنشاء أقسام متخصصة لذلك، للتدقيق في المعلومات التي ينتجها الصحفيون في المؤسسة، وفق منهجية للتدقيق الداخلي للمعلومات.
وأوضح الحمامي أنه في الأزمات تعطي إرشادات ومعلومات للصحافة بحيث يتوجب عليها القيام بدور توعوي تفسيري يعتمد على المصادر الموثوقة والعلمية، فالصحافة أو الإعلام بشكل عام له وظيفة تفسيرية ولديه وظيفة التحري في الأخبار قبل الدفع بها إلى الناس.
وقدم الحمامي شرحاً حول طرق التحقق والتحري عن الصور عبر محرك البحث قوقل الذي يوفر البحث العكسي في الصور، وكذلك بعض المواقع التي تعطي إمكانية التحري عن مقاطع الفيديو، مشدداً على أهمية استعانة الصحفي بزملائه في الأقسام التقنية للتحري والتحقق من الفيديوهات قبل التعامل معها.
توزع الإعلاميون المشاركون في الورشة من 33 دولة: المملكة العربية السعودية، الأردن، الإمارات، المغرب، الصومال، أذربيجان، مصر، نيجيريا، بولندا، ماليزيا، السنغال، تونس، بريطانيا، البحرين، الجزائر، موريتانيا، لبنان، فلسطين، كوت ديفوارخ، الكويت، سلطنة عمان، تركيا، السودان، الفليبين، العراق، باكستان، جامبيا، سيراليون.