بيان صحفي من المدير العام لإتحاد الإذاعات الإسلامية
بَيَانُ صَحَفِيُّ مِنَ الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِاِتِّحَادِ الاذاعات الاسلامية
لِقَدَّ تَابِعَنا بِاِتِّحَادِ الاذاعات الاسلامية الْحَمْلَاتِ الاعلامية الْمَشْبُوهَةَ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ بخصوص اِختِفَاءَ الصَّحَفِيِّ جَمَالَ خاشقجي بِمَدِينَةِ اسطنبول.
انَّ اِتِّحَادَ الاذاعات الاسلامية يَسْتَنْكِرُ وَيُدِينُ اِسْتِهْدَافُ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ بِهَذِهِ الْحَمْلَاتِ الاعلامية الْمُضَلِّلَةَ مِنْ بَعْضِ الْجِهَاتِ الاعلامية الْإِقْلِيمِيَّةَ وَالدَّوْلِيَّةَ فِي مُسَالَة مازالت قِيدَ التَّحْقِيقُ وَقَدِ ابدت الْمُمَلِّكَةَ كَامِلُ اِسْتِعْدَادِهَا لِيَصِلُ هَذَا التَّحْقِيقِ لِحَقِيقَة مَا حَصَل لِلْمُوَاطِنِ السُّعُودِيِّ، وهِي الْمَعْرُوفَةُ بِحِرْصِهَا الشَّدِيدِ عَلَى مُوَاطِنِيهَا فِي الدَّاخِلِ وَالْخَارِجِ.
انَّ الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ بِثِقْلِهَا الرُّوحِيِّ وَوَزْنِهَا الْعَالَمِيِّ وَرِيَادَتِهَا فِي الْعَالَمِ الاسلامي لَنْ تُنَالَ مِنْهَا مِثْلُ هَذِهِ الْحَمْلَاتِ ، وَسَتَظِلُّ ان شَاءَ اللهُ آمِنْةً مُطْمَئِنَّةً بِحُكْمَةِ وِلَاَةِ امرها تَحرسها الْعِنَايَةُ الالهيةبِجُنُودٍ لَمْ تَرْوِهَا…
واننا اذ نؤكد لزملائنا الاعلاميين الذين ينتمون الى الاسلام دينا ومنهجا على اهمية التثبت والتيقن انطلاقا من قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
حِفْظُ اللهِ قِبَلَةِ الْمُسْلِمِينَ بِلَادَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوه،
المدير العام لاتحاد الاذاعات الاسلامية
محمدو سالم ولد بوك




اترك رداً
تريد المشاركة في هذا النقاششارك إن أردت
Feel free to contribute!