مذكرة تفاهم بين مجمع الفقه الإسلامي ودور وهيئات الإفتاء في العالم
وقع مجمع الفقه الإسلامي أخيرا بالقاهرة مذكرة تعاون مع الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ودار الإفتاء المصرية ،تنص على قيام الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بإدخال معايير جودة العملية الإفتائية في الأعمال التي يقوم بها مجمع الفقه الإسلامي، ومساهمة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تنظيم البرامج التدريبية لتدريب الكوادر العلمية في المجمع؛ لرفع مستوياتهم العلمية والمعرفية في مجال الفتوى والإفتاء.
وحسب مذكرة التعاون التي وقعها رئيس المجمع د. عبد الرحيم آدم محمد والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم ،اتفق الطرفان على تبادل المطبوعات والبحوث والمجلات التي تنشر فيها الدراسات والأحكام الفقهية و الإفتائية وغيرها، والتعاون في عقد المؤتمرات والندوات العلمية المشتركة المعنية بالدراسات الفقهية و الإفتائية و مواجهة فكر التطرف والإرهاب، وإعداد الدراسات والموسوعات العلمية المعنية بالفتوى والإفتاء في سياق الارتقاء بمنهجية الفتوى وعلوم الإفتاء.
ونصت المذكرة، على عقد لقاءات قمة دينية دورية بين مجمع الفقه والأمانة العامة لدور الإفتاء، تعقد مرة في القاهرة ومرة في الخرطوم، وتبادل خطط العمل المشترك ورسم أمثل للسياسات لاختيار أفضل العناصر لضمان توظيف الكفاءات المتميزة للعمل في مجال الفتوى والإفتاء، وتبادل الوفود على مستوى المتصدرين للفتوى والمشاركة في الندوات والمؤتمرات التي يعقدها كل منهم من أجل تبادل التجارب والخبرات، والتعاون في إعداد ترجمات فتاوى وإصدارات دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
وقال د. عادل حسن حمزة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي، إن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تسعى لإيجاد منظومة علمية وتأهيلية للقيادات المسلمة في العالم ترسخ عندهم قيم الوسطية والتعايش وتقود قاطرة تجديد الخطاب الديني عبر تطوير مفاهيم ومناهج وآليات الإفتاء، مشيرا إلى أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تهدف إلى تبادل الخبرات العلمية والعملية والتنظيمية بين دور وهيئات الإفتاء الأعضاء وبناء شراكات علمية تدعم المنهج الوسطي في بلدان دور وهيئات الإفتاء باعتبارها خط الدفاع الأول عن مبادئ الإسلام الصحيح ونشر قيم الإفتاء الحضارية في العالم.
ووصفت المذكرة ،مجمع الفقه الإسلامي بأنه أحد أهم شركاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تحقيق أهدافها، حيث التقت رغبة الطرفين في تفعيل العمل المشترك في جميع مناحي العمل الإسلامي الفقهي والثقافي والتعليمي والعلمي؛ خاصة فيما يتعلق بتدريب المفتين ورفع مستوياتهم العلمية والمعرفية بما يخدم المصالح والجهود المشتركة في الوقوف بوجه التحديات المعاصرة المتمثلة في مواجهة فكر التطرف والإرهاب وإيلاء قضايا تربية وتنشئة شباب الأمة الإسلامية الاهتمام اللازم.
الأحداث




اترك رداً
تريد المشاركة في هذا النقاششارك إن أردت
Feel free to contribute!